المفوضية الأفريقية والبرازيل يوقّعان مذكرة تفاهم بشأن ذاكرة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي
الخميس، 08 أكتوبر 2026 09:21 ص
جانب من اللقاء
يحدث الآن
وقّعت مفوضية الاتحاد الأفريقي، وجمهورية البرازيل الاتحادية مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مسائل ذاكرة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي، وذلك في مقر مفوضية الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا.
نيابةً عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقيعن وقّع السفير عمرو الجويلي، مدير إدارة المواطنين ومنظمات الشتات (CIDO)، وعن البرازيل السيدة كارولين دياس دوس ريس، نائبة الوزير (الأمينة التنفيذية) لوزارة حقوق الإنسان والمواطنة. وضمّ الوفد البرازيلي سعادة السفير جاندير فيريرا دوس سانتوس، سفير البرازيل لدى إثيوبيا والممثل الدائم لدى الاتحاد الأفريقي.
وقال السفير الجويلي: «عبر المحيط، تتبادل أفريقيا والبرازيل اليوم شراكةً تحتفي بالشتات الأفريقي العالمي. إنّ الذاكرة هي الفعل الأول للجبر. والبرازيل من الدول صاحبة أكبر عدد من المنحدرين من أصل أفريقي في العالم، وهذه المذكرة تحوّل إرثًا مشتركًا إلى عملٍ مشترك، في سياق عقد الاتحاد الأفريقي للعدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي عبر الجبر (2026–2035) والعقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي للأمم المتحدة.»
وبموجب المذكرة، سيتعاون الجانبان على صون ذاكرة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي وتدريسها، وعلى حماية الإرث الأفريقي في الشتات. وتشمل مجالات التعاون تبادل المعلومات؛ والتعليم والثقافة والفنون والعلوم؛ وصون مواقع الذاكرة والبحث في التاريخ الأفريقي والشتات الأفريقي؛ والمناظرات العامة؛ وتعزيز مظاهر الثقافة الأفريقية في البرازيل؛ والدراسات الأرشيفية وعلم المتاحف؛ وإعمال الحق في التنمية للدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي والبرازيل.
كما تدفع الشراكة قدمًا أجندة الاتحاد الأفريقي لشؤون الشتات. والبرازيل من الدول صاحبة أكبر عدد من المنحدرين من أصل أفريقي في العالم، وسيعمل الجانبان على الربط بين المؤسسات والمجتمعات والشباب من الأفارقة والأفرو-برازيليين — بما في ذلك عبر التبادل في مجال التراث والاحتفالات المشتركة، وفي مقدمتها اليوم الأفريقي الجديد لشهداء وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري، الذي يُحيا في الثلاثين من نوفمبر من كل عام.
وقالت السيدة كارولين دياس دوس ريس، الأمينة التنفيذية لوزارة حقوق الإنسان والمواطنة البرازيلية: «إنّ التعاون الذي نحتفي به اليوم بين البرازيل والاتحاد الأفريقي جزءٌ من أجندة أوسع لحقوق الإنسان والعدالة التاريخية وترسيخ الديمقراطية. فبالنسبة لوزارة حقوق الإنسان والمواطنة، تُعدّ الذاكرة بُعدًا جوهريًا من سياسات الجبر. وصون ذاكرة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي يعني فهم البُنى التي لا تزال تُنتج أوجه اللامساواة والانتهاكات في الحاضر. ولتكن هذه المذكرة جسرًا تسنده التعددية ويوجّهه التزامنا بحقوق الإنسان والعدالة التعويضية.»
وأُبرمت المذكرة باللغتين الإنجليزية والبرتغالية بحجية متساوية، وتسري لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد بالاتفاق المتبادل. وتتولى إدارة المواطنين ومنظمات الشتات (CIDO) دور جهة التنسيق عن الاتحاد الأفريقي، فيما تتولى التنسيقية العامة لذاكرة وحقيقة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي بالوزارة هذا الدور عن البرازيل. وسيشرع الجانبان الآن في وضع برنامج عمل مشترك.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
غلق محور 26 يوليو 6 أشهر.. تعرف على الطرق البديلة
08 أكتوبر 2026 02:13 م
قطع المياه عن مناطق بالجيزة لمدة 10 ساعات.. تعرف على التفاصيل
08 أكتوبر 2026 02:05 م
ضبط 5 أطنان «خُسرة» مجهولة المصدر بكفر الشيخ قبل استخدامها في تصنيع الأجبان
07 أكتوبر 2026 06:44 م
وزير التعليم ومحافظ الغربية يتابعان انتظام الدراسة والانضباط بالمدارس
05 أكتوبر 2026 05:05 م
افتتاح وحدة جهاز السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر
03 أكتوبر 2026 06:37 م
دمياط تتعرض لأمطار غزيرة على كافة الأنحاء
01 أكتوبر 2026 06:47 م
الأكثر قراءة
-
سعر الذهب في مصر اليوم 8 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6110 جنيهات
-
KBS: مصر شريك رئيسي في مبادرة «شاين».. والسيسي ولي يبحثان تعزيز السلام
-
غلق محور 26 يوليو 6 أشهر.. تعرف على الطرق البديلة
-
المفوضية الأفريقية والبرازيل يوقّعان مذكرة تفاهم بشأن ذاكرة الرق وتجارة الرقيق عبر الأطلسي
-
الرئيس السيسي ونظيره الكوري يشهدان التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم
أكثر الكلمات انتشاراً