عاكف المصري يرد على الإساءات المتطاولة من الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم بحق مصر وشعبها

الأربعاء، 25 مارس 2026 08:59 ص

عاكف المصري

عاكف المصري

قال عاكف المصري، المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة: ببالغ الاستهجان والرفض، تابعنا ما خطّه قلم الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم في مقاله الأخير، والذي تجاوز فيه كل حدود الأدب واللياقة وحق العروبة، مسيئاً لجمهورية مصر العربية؛ قلب العروبة النابض وحصنها المنيع.

وأضاف "المصري": إنني كفلسطيني غيور على فلسطين  أجد لزاماً عليّ أن أكون غيوراً على مصر  فنحن الفلسطينيين أكثر من يدرك قيمة مصر، التي كانت وما زالت السند والظهير والقاعدة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.

 وتابع: إن التطاول على مصر وشعبها ليس مجرد سقطة قلم، بل هو طعنة في خاصرة العروبة كلها، فمن يسيء لمصر يسيء لتاريخنا المشترك ومستقبلنا الواحد.

وواصل: إن الكاتب المدعو فؤاد الهاشم يبدو أنه يعاني من ذاكرة انتقائية خذلته حين سخر من مصر وشوارعها، فنسي أو تناسى أن الجيش المصري الباسل هو الذي كان في طليعة القوات العربية التي هبت لنجدة وتحرير بلده "الكويت" في محنتها التاريخية، وكان له الدور الحاسم في استعادة سيادتها.

 وشار عاكف المصري إلى أن دماء الجندي المصري التي سالت دفاعاً عن تراب الكويت وكرامتها، هي أطهر من أن تُذكر في سياق "ساندويتشات الشاورما" و"قصص الكلاب" التي امتلأ بها مقاله المشين.

وقال المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، إن محاولة المدعو  فؤاد الهاشم استحضار ذكريات قديمة عن "البواب والغسالة والصراف" بلغة متعالية وازدراء مهين للشعب المصري، لا تعبر إلا عن إفلاس أخلاقي ونكران للجميل.

 وأكد "المصري" أن مصر التي علّمت العرب الحرف، وفتحت جامعاتها ومنازلها لكل أبناء الأمة، أكبر بكثير من أن ينال من هيبتها كاتب يبحث عن "الإثارة" برائحة السخرية من الفقراء والكادحين، موضحا أن شعب مصر العظيم، الذي وصفه الكاتب بأوصاف غير مقبولة ومدانه ، هو الشعب الذي لم يتخل يوماً عن واجبه القومي، وهو العمق الاستراتيجي لفلسطين وللكويت ولكل العرب. 

وأشار المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، إلى أن الإساءة لهذا الشعب العظيم هي إساءة لكل عربي شريف يعرف قدر مصر ومكانتها.

وأوضح المصري: نحن على ثقة تامة بأن ما كتبه فؤاد الهاشم لا يعبر عن شيم وأخلاق الشعب الكويتي الشقيق، الذي نكنّ له كل الاحترام، ونعلم مدى تقديره لمصر ودورها. 

وأضف المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة أن هذه الأصوات النشاز لا تمثل إلا أصحابها، ولن تنجح في تعكير صفو العلاقات التاريخية بين الشعوب العربية.

واختتم المصري: ستبقى مصر "المحروسة" برغم أنوف الحاقدين، وسيبقى جيشها العظيم درعاً للأمة، وشعبها الكريم تاجاً على رؤوس الأحرار. والشرفاء .

search