"يد ضائعة".. طالبة تحكي تفاصيل بتر يدها داخل سوبر ماركت شهير: "صرختي لم يسمعها أحد"

الإثنين، 02 فبراير 2026 10:12 ص

الطالبة سلمى

الطالبة سلمى

كشفت طالبة جامعية تدعى سلمى، تبلغ من العمر 20 عامًا، عن تعرضها لإصابة بالغة في يدها أثناء تأدية عملها داخل سوبر ماركت شهير بمدينة أكتوبر، ما أسفر عن بتر شبه كلي لكف يدها.

وقالت سلمى خلال منشور لها عبر صفحتها "فيس بوك " إن الواقعة تعود إلى يوم 30 أغسطس 2025، أثناء وجودها في مقر عملها لتسويق منتجات الشركة التابعة لها، مؤكدة أن طبيعة عملها لا تشمل العمل على ماكينات تقطيع أو أداء مهام تخص قسم الشيفات داخل السوبر ماركت.

وأضافت أن العاملين بالقسم أجبروها وزميلاتها على تشغيل ماكينات تقطيع الجبن، رغم خطورة هذه المهام وعدم اختصاصهن بها، مشيرة إلى أن الماكينات لم تكن مزودة بإجراءات أمان، وكانت تعاني من أعطال كهربائية متكررة تم الإبلاغ عنها سابقًا دون استجابة.

وأوضحت أنها، أثناء تشغيل إحدى الماكينات، فوجئت بتشغيلها تلقائيًا، ما أدى إلى سحب يدها داخل الماكينة والتسبب في إصابة بالغة، وسط حالة من الذعر، لافتة إلى أن أحد العملاء هو من تدخل وفصل الكهرباء، في حين اكتفى العاملون بطلب الإسعاف.

وأكدت أن السوبر ماركت لم يوفد أي مسؤول لمرافقتها إلى المستشفى، وتم إرسال فرد أمن فقط، قام – بحسب روايتها – بمنعها من التواصل مع أسرتها، قبل أن تتدخل إحدى زميلاتها لتمكينها من الاتصال بأهلها.

وأشارت سلمى إلى أنه عقب وصول والدتها للمستشفى ومحاولتها تحرير محضر بالواقعة، تعرضت لضغوط من فرد الأمن لعدم اتخاذ أي إجراء قانوني، بدعوى أن ذلك سيؤدي إلى “مشكلات كبيرة”.

وأضافت أنها تلقت لاحقًا اتصالًا من أحد العاملين بالسوبر ماركت، حذرها فيه من الاستمرار في أي إجراءات قانونية، مؤكدة أنه بعد ذلك لم تتلقَ أي تواصل أو دعم من إدارة المكان.

وأوضحت الطالبة أنها خضعت حتى الآن لأكثر من 20 عملية جراحية لمحاولة إنقاذ يدها، مشيرة إلى أن الشركة التي تعمل بها تكفلت بكامل نفقات العلاج وتتابع حالتها منذ وقوع الحادث.

واختتمت سلمى حديثها بالتأكيد على أن هدفها ليس سوى الحصول على حقها القانوني، ومنع تكرار ما حدث معها لأي فتاة أخرى، قائلة: "أنا مش بطلب غير حقي، ومش عايزة اللي حصل معايا يحصل مع غيري".

search