ابنةمصطفى محمود: والدي كان يهرب من الكتّاب إلى النيل.. وندم على ترك حفظ القرآن الكريم
الخميس، 22 مايو 2025 02:44 م
مصطفى محمود
إبراهيم الدسوقي
قالت أمل مصطفى محمود، ابنة المفكر والعالم المصري الكبير الدكتور مصطفى محمود، إن المثير في طفولة والدها أنه كان يحمل ملامح الفيلسوف منذ سنواته الأولى، حيث كان دائم السرحان، كثير التفكير، ويميل إلى التأمل والخيال الخصب منذ طفولته المبكرة، وهي الصفات التي لازمته طوال حياته، وشكلت ملامح مشروعه الفكري والعلمي لاحقًا.
وأضافت ابنة العالم مصطفى محمود، خلال لقاءها مع الإعلامية مروة عبدالجواد، ببرنامج "قادرون مع مروة"، عبر شاشة "هي"، أن بدايته كانت في "الكتّاب"، كما كان شائعًا في مصر خلال تلك المرحلة، إذ لم يكن هناك طفل لا يمر بهذه المرحلة التعليمية، مشيرة إلى أن والدها كان عمره آنذاك ثلاث سنوات، ويتذكر جيدًا وقع الآيات القرآنية عليه، وقال عنها إنها كانت أشبه بالنغم الذي يهز كيانه، وإنه لم يكن قادرًا على وصف هذا الإحساس بدقة لأنه كان طفلًا صغيرًا، لكنه كان يشعر بعظمة وتأثير الآيات بشكل لا يُوصف.
وأوضحت أن استقبال والدها للقرآن لم يكن كأي إنسان عادي، بل كان يراه في صورة حية، مشيرة إلى أنه كان يسرح كثيرًا أثناء الحفظ والتسميع، وهو ما لم يكن مقبولًا لدى "الشيخ" الذي كان يضربه بالعصا عند ملاحظته لذلك، ما دفعه إلى التوقف عن الذهاب للكتّاب، مضيفة: "كان يقول لأهله إنه ذاهب إلى الكتّاب، لكنه يتوجه إلى النيل، وكان من الأمور التي ندم عليها لاحقًا، لأنه فاته حفظ القرآن الكريم في تلك المرحلة العمرية المبكرة".
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد
13 يونيو 2026 05:13 م
وزير الري يتفقد اليوم حالة الري بالشرقية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية
12 يونيو 2026 03:53 م
محافظ المنوفية وكيلا لعروس يتيمة: "ابنتي التانية"
11 يونيو 2026 07:36 م
الأكثر قراءة
-
رسميًا.. الخميس 18 يونيو إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية
-
رئيس الوزراء يفتتح فعاليات النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي
-
وزير الكهرباء يبحث مع وفد البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية "EBRD "
-
وزير الصناعة يبحث مع رئيس هيئة تنمية الصعيد سبل تعزيز التعاون في مجالات إقامة المشروعات
-
رئيس الوزراء يتفقد المعرض الطبي الإفريقي الخامس
أكثر الكلمات انتشاراً