«عام الحسم».. باحثة: المعركة في 2025 ستكون على الضفة وليست غزة
الإثنين، 13 يناير 2025 02:02 م
نتنياهو
ثابت عبد الغفار
قالت الدكتورة تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية من رام الله، إن مساحة التفاؤل عالية فيما يتعلق بقرب التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويرجع الأمر لأكثر عامل، على رأسها الضغط الأمريكي والضغط الشعبي بالداخل الإسرائيلي، فضلا عن رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ترسيخ هذه الهدنة لإخراج الرهائن في القطاع، مقابل وجود مقايضات مستقبلية بضم الضفة الغربية وتعزيز وترسيخ بعض المشروعات التي يريدها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.
وأضافت «تمارا»، خلال حوارها عبر فضائية القاهرة الإخبارية: «نتنياهو ينتظر مجئ ترامب ليبدأ في مشروعه الأكبر وهو مقايضة انسحابه حتى لو جزئيا من قطاع غزة مقابل ضم جزء كبير من أراض الضفة الغربية، وبالتالي يظهر مدى جديته في إخراج الرهائن ولكن الجدية المطلقة بوقف الحرب كليا غير موجودة بالنسبة للواقع الأمني الإسرائيلي».
وتابعت، أن المعركة القادمة في 2025 ستكون على الضفة الغربية وليست على قطاع غزة، واصفة إياها بـ«عام الحسم» للضفة، مشيرة إلى وجود خلافات في المفاوضات حول اليوم التالي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ومن سيقوم على إدارته، فلا يوجد بديل حتى اللحظة الحالية.
https://youtu.be/H-K1GJclrkI
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
الأكثر قراءة
-
تصاعد الإعدامات يكشف أن نظام الملالي يحكم بالخوف بعد أن فقد القدرة على الحكم بالشرعية
-
اتساع عمليات وحدات المقاومة يؤكد أن نظام الملالي يخسر معركته الحقيقية في الداخل
-
الحكومة تعتمد 9 قرارات جديدة
-
السكك الحديدية: تعديلات مؤقتة على بعض رحلات خط شربين/ قلين
-
تصاعد الإعدامات يكشف أن المعركة الحقيقية لنظام الملالي مع الشعب الإيراني لا مع الخارج
أكثر الكلمات انتشاراً