فرنسا تأمل في استقرار سوريا وتعمل للحفاظ على مصالحها بالمنطقة
الإثنين، 06 يناير 2025 12:09 ص
سوريا
محمد نور الاديان
قال خالد شقير، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في مارسيليا، إن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني إلى دمشق أثارت حالة من الترقب والقلق في فرنسا، كما أشار إلى ذلك جان-نويل بارو في تصريحاته بالمؤتمر الصحفي.
وأضاف "شقير"، خلال رسالته على الهواء، أن أكد بارو أن فرنسا تراقب الوضع في سوريا عن كثب، وأنها لا ترغب في أن تخرج سوريا من عباءة روسيا وإيران لتصبح تحت سيطرة دول أخرى لم يسمّها، مضيفًا أن باريس تأمل في استقرار المنطقة، وأنها تسعى للحفاظ على مصالحها في سوريا، خاصة في ظل التأكيد على أن البلاد تواجه تهديدات من الإرهاب.
وأشار إلى أن بارو قد أدلى بتلك التصريحات في مقابلة مع إذاعة "RTL"، معبرًا عن ارتياح فرنسا بعد سقوط نظام بشار الأسد، كما أضاف أن المساعدة الفرنسية تهدف إلى دعم التغيير والتحول داخل سوريا مع الحفاظ على وحدة الأراضي والشعب السوري في مواجهة التحديات العرقية والطائفية.
وأكد بارو أن فرنسا تسعى من خلال وجودها في المنطقة إلى حماية مصالحها، لاسيما في لبنان حيث كانت العلاقة بين سوريا ونظام الأسد في الماضي تشهد انتقادات عديدة، كما أشار إلى أن هذا هو السبب وراء غياب التمثيل الدبلوماسي الفرنسي في دمشق منذ عام 2009، ويعكس المساعي الفرنسية لإغلاق هذا الملف.
في الوقت نفسه، أكد بارو أن فرنسا تخشى من أن تسهم دول أجنبية أخرى في السيطرة على الوضع في سوريا، ورغم أنه لم يذكر تركيا بشكل محدد، إلا أنه شدد على أهمية خروج سوريا من تأثير النظامين الروسي والإيراني، وهو ما أكده في مقابلاته مع الصحفيين في إذاعة "RTL".
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
الحكومة توافق على إنشاء 300 مخبز استراتيجي وتمنح الضوء الأخضر لمشروع صناعي جديد بالفيوم
16 يوليو 2026 03:13 م
الرعاية الصحية تفتتح مركز طب أسرة بدر لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية
16 يوليو 2026 01:06 م
الأكثر قراءة
-
وزير السياحة يعتمد ضوابط عمرة 1448هـ.. والإعلان عن آليات رقابية جديدة
-
حقيقة البن المغشوش في مصر.. الشعبة تحسم الجدل
-
مصر تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
-
قبل السفر بـ12 ساعة.. السكة الحديد تمنح الركاب ميزة جديدة
-
وزير الخارجية يلتقي المدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة
أكثر الكلمات انتشاراً