مايا مرسي تستعرض تفاصيل المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية في نوفمبر 2026

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 03:28 م

الدكتورة مايا مرسي

الدكتورة مايا مرسي

استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، محاور المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية، المقرر أن تستضيفه مصر في نوفمبر 2026، تحت شعار «الحماية الاجتماعية في عالم متغير»، بالتنسيق والشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والمنظمات الدولية وشركاء التنمية.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء، اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، حيث استعرضت الوزيرة أهداف المنتدى ومحاوره الرئيسية والتجارب الدولية في مجال برامج الدعم النقدي والحماية الاجتماعية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن استضافة مصر للمنتدى تأتي في إطار تعزيز حضورها الدولي في ملف الحماية الاجتماعية، وإبراز الإرادة السياسية للدولة في تطوير منظومات الدعم، فضلًا عن الاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، الذي حظي بإشادة مؤسسات دولية لدوره في ربط الدعم بالاستثمار في رأس المال البشري.

300 مشارك في النسخة الأولى من المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية

وأوضحت مايا مرسي أن المنتدى يستهدف توفير منصة دولية للحوار وتبادل الخبرات والدروس المستفادة، واستعراض أحدث الأدوات والسياسات في مجال الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تطوير المنظومات المعنية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت أن المنتدى سيُعقد في مصر مرة كل عامين، بما يضمن استمرارية الحوار الدولي وتبادل الرؤى بشأن مستقبل الحماية الاجتماعية والتحديات المرتبطة بها.

ومن المقرر أن تشهد النسخة الأولى مشاركة نحو 300 شخص من الوزراء والمسؤولين ممثلي الدول صاحبة التجارب الرائدة، إلى جانب ممثلي منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي وشركاء التنمية.

أبرز محاور المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية

واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي مجموعة من المحاور الرئيسية التي يناقشها المنتدى، في مقدمتها تطوير نظم الحماية الاجتماعية المتكاملة، وضمان استدامة تمويلها وتعزيز حوكمتها، إلى جانب توظيف التحول الرقمي والتكنولوجيا في تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

وتشمل المحاور أيضًا:

التمويل المبتكر والحوكمة الفعالة لمنظومات الحماية الاجتماعية.

الحماية الاجتماعية في عالم متغير، والاستجابة للكوارث والنكبات.

التمكين الاقتصادي ودعم الانتقال التدريجي من الحماية الاجتماعية إلى الإنتاج.

التحويلات النقدية الموجهة للطفولة المبكرة والتغذية والحماية المرتبطة بالتعليم.

التأمينات الاجتماعية ومواجهة تحديات الشيخوخة ومخاطر الاعتماد على الغير.

تعزيز الحماية الاجتماعية وفق نهج دورة الحياة.

التمكين الاقتصادي والريفي، ودعم الاقتصاد الأخضر والعمل اللائق.

بناء الجيل القادم من منظومات الحماية الاجتماعية.

وتهدف هذه المحاور إلى تعزيز قدرة الدول على تطوير برامج أكثر شمولًا واستدامة، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة للفئات الأولى بالرعاية، مع دعم فرص التمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.

«تكافل وكرامة» وتجارب دولية في الدعم النقدي

كما استعرضت الدكتورة مايا مرسي عددًا من التجارب الدولية لبرامج الدعم النقدي التي أطلقتها دول مختلفة، موضحة أوجه الاستفادة منها في تطوير سياسات الحماية الاجتماعية.

وتضمنت النماذج التي عرضتها الوزيرة برنامج «تكافل وكرامة» في مصر، الذي أُطلق عام 2015، وبرنامج «4Ps» في الفلبين، الذي أُطلق عام 2008، وبرنامج «أمل الأسرة» في إندونيسيا عام 2007، وبرنامج «بولسا فاميليا» في البرازيل عام 2003، وبرنامج «عائلات في عمل» في كولومبيا عام 2001، وبرنامج «بروجريسا» في المكسيك عام 1997.

وأوضحت الوزيرة أن برنامج «تكافل وكرامة» يستهدف إعادة هيكلة شبكات الأمان الاجتماعي من خلال تقديم الدعم للأسر الفقيرة، وفق شروط تتعلق بالرعاية الصحية للأطفال والانتظام في المدارس، إلى جانب تقديم الدعم للمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة دون شروط مماثلة.

كما تناول العرض تجارب دولية تربط التحويلات النقدية بالحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتغذية، بهدف الحد من الفقر وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري.

ويأتي المنتدى المرتقب في إطار جهود تعزيز التعاون الدولي في مجال الحماية الاجتماعية، وتبادل الخبرات بشأن تطوير برامج الدعم النقدي، وتحقيق التوازن بين توفير الحماية للفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قدرتها على الانتقال إلى التمكين الاقتصادي والإنتاج.

search