هل يحصل طفلك على كفايته من البروتين؟ 5 علامات تكشف الإجابة

الأحد، 25 أكتوبر 2026 12:20 م

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

يحتاج الأطفال إلى البروتين لدعم نموهم، وبناء العضلات، والحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي، ومساعدة الجسم على إصلاح الأنسجة. وقد يؤثر عدم الحصول على كميات كافية منه، إلى جانب نقص الطاقة الغذائية، على صحة الطفل ونموه بمرور الوقت.

ووفقًا لما نشرته صحيفة «هندوستان تايمز»، هناك مجموعة من المؤشرات اليومية التي يمكن للوالدين ملاحظتها، وقد تستدعي مراجعة النظام الغذائي للطفل.

احتياجات الأطفال اليومية من البروتين

تتباين احتياجات البروتين باختلاف العمر ووزن الجسم، وتشير التقديرات التقريبية إلى المعدلات التالية لكل كيلوجرام من الوزن يوميًا:

الأطفال من سنة إلى 3 سنوات: 1.05 جرام.

الأطفال من 4 إلى 13 سنة: 0.95 جرام.

المراهقون من 14 إلى 18 سنة: 0.85 جرام.

5 مؤشرات قد تدل على نقص البروتين لدى الأطفال

1. الرغبة المستمرة في تناول الطعام

قد يشير شعور الطفل بالجوع المتكرر أو اعتماده على البسكويت والوجبات الخفيفة إلى أن نظامه الغذائي لا يوفر احتياجاته بصورة متوازنة. ويمكن للأهل إضافة أطعمة مثل البيض والجبن والعدس والحمص والزبادي إلى وجباته.

2. قلة النشاط والشعور بالإرهاق

إذا بدا الطفل متعبًا باستمرار أو لم يتمكن من مواصلة اللعب كالمعتاد، فمن المهم تقييم كمية الطعام التي يتناولها ومدى تنوعها، مع الحرص على تقديم وجبات متكاملة تحتوي على مصادر مناسبة للبروتين.

3. عدم زيادة الوزن أو الطول بالمعدل المتوقع

يُعد النمو من المؤشرات المهمة على صحة الطفل، وقد يؤدي نقص البروتين والسعرات الحرارية إلى تباطؤه. لذا، ينبغي متابعة قياسات الطول والوزن بانتظام، ومراجعة طبيب الأطفال عند ملاحظة أي تأخر ملحوظ.

4. تكرار العدوى أو بطء التئام الجروح

يسهم البروتين في دعم الجهاز المناعي وتجديد الأنسجة. وقد يستدعي تكرار الإصابة بالأمراض أو تأخر التعافي تقييم الحالة الصحية للطفل، بدلًا من افتراض أن السبب هو نقص البروتين وحده.

5. ضعف العضلات وتغير مظهر الشعر والجلد

يمكن أن ترتبط بعض التغيرات، مثل ضعف العضلات أو مشكلات الشعر والجلد، بنقص التغذية. وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا ظهرت هذه العلامات بالتزامن مع فقدان الوزن أو ضعف النمو.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ظهور إحدى هذه العلامات لا يؤكد بالضرورة وجود نقص في البروتين، إذ يمكن أن تنتج عن أسباب صحية أو غذائية مختلفة. لذلك، يُنصح باستشارة طبيب الأطفال عند استمرار الأعراض، مع الاهتمام بتقديم نظام غذائي متنوع يضم مصادر البروتين المناسبة لعمر الطفل واحتياجاته.

search