دراسة تكشف فائدة غير متوقعة.. 10 دقائق من الجري البطيء تحسن التفكير والمزاج

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 07:32 م

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

كشفت دراسة علمية أن ممارسة الجري بوتيرة بطيئة لمدة 10 دقائق فقط قد ترتبط بتحسن سرعة معالجة المعلومات والشعور بمزاج أفضل، حتى مع ممارسة التمرين بدرجة شدة منخفضة للغاية.

وأوضحت النتائج، وفقًا لما نشرته صحيفة «تايمز ناو»، أن الفوائد المعرفية المرتبطة بالنشاط البدني لا تتطلب بالضرورة ممارسة تمارين متوسطة أو عالية الشدة، إذ يمكن تحقيق تأثيرات مشابهة من خلال الجري البطيء القريب من سرعة المشي.

وأجرى باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية الدراسة على 24 شخصًا من الأصحاء، يبلغ متوسط أعمارهم أوائل العشرينات، حيث طُلب منهم الجري على جهاز المشي لمدة 10 دقائق، بسرعات تراوحت بين 3 و6 كيلومترات في الساعة.

وكانت شدة التمرين منخفضة للغاية، إذ بلغت نحو 35% من الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين، كما خضع المشاركون لجلسة أخرى للراحة دون ممارسة نشاط بدني، بهدف مقارنة أداء الدماغ في الحالتين.

وراقب الباحثون نشاط قشرة الفص الجبهي في الدماغ، وهي منطقة ترتبط بعدد من الوظائف التنفيذية، من بينها التفكير والتحكم في السلوك وتنظيم المشاعر والمزاج، وذلك باستخدام جهاز يقيس التغيرات في تدفق الدم المحمل بالأكسجين داخل الدماغ.

وأظهرت النتائج زيادة في نشاط مناطق الفص الجبهي بعد ممارسة الجري البطيء، كما أظهرت اختبارات الوظائف التنفيذية، ومن بينها اختبار «ستروب»، تحسنًا في سرعة معالجة المعلومات لدى المشاركين بعد التمرين.

ولم تقتصر النتائج على الأداء المعرفي، إذ أفاد المشاركون أيضًا بتحسن حالتهم المزاجية بعد الجري، بينما وجد الباحثون ارتباطًا بين الحركة الرأسية للرأس أثناء الجري البطيء وبين التحسن في الحالة المزاجية.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن فترة قصيرة من النشاط البدني الخفيف قد ترتبط بتغيرات مؤقتة في نشاط الدماغ والأداء المعرفي والمزاج، دون الحاجة إلى ممارسة تمرينات شديدة.

search