وزير العمل: مصر تواصل دعم فلسطين وتعزيز التعاون في سوق العمل

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 12:15 م

جانب من اللقاء

جانب من اللقاء

أكد حسن رداد، وزير العمل، ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على استمرار دعم مصر للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، باعتبار أن مساندة الأشقاء الفلسطينيين تمثل نهجًا مصريًا راسخًا على المستويات السياسية والإنسانية والتنموية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير العمل مع إيناس دحادحة عطاري، وزيرة العمل الفلسطينية، على هامش فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي المنعقد في القاهرة، حيث تناول اللقاء سبل توسيع التعاون والتنسيق بين وزارتي العمل في البلدين، إلى جانب تبادل الخبرات والكفاءات في عدد من الملفات المرتبطة بسوق العمل.

مصر تدعم التدريب والتشغيل في فلسطين

وأكد رداد حرص وزارة العمل المصرية على استمرار تقديم الخبرات والدعم الفني للجانب الفلسطيني، خاصة في المجالات التي تمثل أولوية، وفي مقدمتها التدريب المهني، وبرامج التشغيل، والتعاونيات، وتبادل الخبرات والكفاءات.

وأوضح وزير العمل أن التعاون المصري الفلسطيني يستهدف بناء القدرات وإيجاد حلول مستدامة، وليس التعامل فقط مع الظروف الطارئة، مشيرًا إلى أن دعم ملفات التشغيل والعمل والحماية الاجتماعية يمثل أحد مسارات دعم صمود المواطن الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.

وشدد رداد على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين والاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة في مختلف ملفات العمل، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والفلسطيني، ويدعم في الوقت نفسه مسيرة العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تواجه أسواق العمل بالمنطقة.

وزيرة العمل الفلسطينية: مصر نموذج للتضامن مع فلسطين

من جانبها، أعربت إيناس دحادحة عطاري، وزيرة العمل الفلسطينية، عن تقديرها للموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية، موجهة التحية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري والحكومة المصرية، إلى جانب مختلف الجهات التي تواصل مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته.

وأكدت عطاري أن الدعم المصري المستمر يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، ويؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به مصر في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن العربي.

وأوضحت أن فلسطين تعمل على الانتقال من الاستجابة للظروف الطارئة إلى وضع حلول مستدامة في عدد من المجالات، من بينها التدريب المهني والتعاونيات وبرامج التشغيل، بما يساعد على تمكين الشباب والنساء وفتح مجالات جديدة أمامهم في سوق العمل.

وأضافت وزيرة العمل الفلسطينية أن بلادها تستهدف تعزيز التعاون من خلال المبادرات التشغيلية وبرامج التدريب وتبادل الخبرات والكفاءات، للوصول إلى حلول طويلة الأمد تدعم قطاع العمل الفلسطيني وتعزز صمود المواطنين.

وشددت عطاري على أن فلسطين لا تستهدف أن تكون مجرد دولة تطلب الدعم، وإنما تسعى إلى أن تكون شريكًا في صياغة الحلول وتوفير الحماية لمختلف فئات المجتمع، مؤكدة أن بناء الشراكات العربية وتبادل الخبرات يمثلان أحد المسارات المهمة لمواجهة تحديات سوق العمل وتحويل الطاقات البشرية إلى فرص حقيقية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتعاون خلال الفترة المقبلة، وتعزيز تبادل الخبرات بين الوزارتين في مجالات العمل والتشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم صمود الشعب الفلسطيني، في إطار الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

search