حرارة المحيطات تقترب من مستويات قياسية.. هل يواجه العالم خطرًا بيئيًا متصاعدًا؟

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 10:58 ص

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

حذر الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، من التداعيات المتزايدة لارتفاع درجات الحرارة على المحيطات والمناطق الجليدية، مشيرًا إلى أن المحيطات تؤدي دورًا رئيسيًا في امتصاص الحرارة وثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

وقال كامل، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح جديد» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المناطق القطبية والجليدية والمحيطات تمثل أحد أهم الأنظمة الطبيعية التي تساعد على تبريد كوكب الأرض، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة بات يضغط على قدرة هذه الأنظمة على أداء دورها.

وأوضح أن المحيطات تمتص كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، محذرًا من التداعيات البيئية الخطيرة التي قد تنتج عن اختلال هذا التوازن، ولافتًا إلى أن استمرار ارتفاع حرارة البحار والمحيطات يمثل تهديدًا للعديد من الكائنات البحرية التي لا تستطيع التكيف سريعًا مع التغيرات الحرارية.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات بدرجة أو درجتين مئويتين قد تكون له آثار بالغة على النظم البيئية البحرية، مؤكدًا أن مؤشرات الإجهاد الحراري ظهرت بالفعل في عدد من النظم الطبيعية، سواء في البحار أو الغابات ومناطق أخرى حول العالم.

وحول تسجيل متوسط حرارة سطح المحيطات عند نحو 21.1 درجة مئوية، وصف رئيس حزب البيئة العالمي هذا المستوى بأنه مقلق من الناحية البيئية، في ظل استمرار ظاهرة الاحترار العالمي وامتصاص المحيطات كميات ضخمة من الحرارة.

وتطرق كامل إلى الدور الذي تؤديه المحيطات في تنظيم مناخ الأرض، متسائلًا عن مصير الكميات الهائلة من الحرارة التي تمتصها هذه المسطحات المائية، وما قد يترتب على استمرار تراكمها من تغيرات بيئية ومناخية واسعة النطاق.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف العلمية بشأن ارتفاع حرارة المحيطات وتأثير ذلك على الحياة البحرية، ومستويات الأكسجين، والتيارات البحرية، والتوازن المناخي على مستوى العالم.

search