كوريا الشمالية تهدد اليابان بخيارات عسكرية وتنتقد تقليص مناورات واشنطن وسيول

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 06:35 م

زعيم كوريا الشمالية

زعيم كوريا الشمالية

وجهت كوريا الشمالية تحذيرًا جديدًا إلى اليابان، متوعدة باتخاذ إجراءات عسكرية أكثر حدة في حال استمرار ما وصفته بيونج يانج بتعزيز طوكيو لقدراتها العسكرية، بالتزامن مع انتقادات حادة لتقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن القيادة العسكرية في بلادها تعتبر ردع وقمع أي تهديدات صادرة من اليابان جزءًا من استراتيجيتها العسكرية.

وأضافت، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن القيادة العسكرية بدأت بالفعل بحث سبل مواجهة ما وصفته بالتهديدات اليابانية التي تتحول تدريجيًا إلى «تحد أمني خطير»، مشيرة إلى إمكانية اللجوء إلى تدابير أكثر حدة.

وأكدت كيم أن بيونج يانج تتابع عن كثب جهود اليابان لتعزيز قدراتها العسكرية، معتبرة أن هذا التوجه يمثل تهديدًا محتملًا ويمكن أن يؤدي إلى الإخلال بتوازن القوى في منطقة المحيط الهادئ.

ويأتي التصعيد الكوري الشمالي بعد تحذير سابق أطلقته كيم يو جونج في وقت سابق من الشهر الجاري، توعدت خلاله بلادها باللجوء إلى «خيارات عسكرية إضافية» ردًا على ما اعتبرته تحول اليابان إلى قوة عسكرية، وذلك عقب اختبار طوكيو إطلاق صاروخ «توماهوك» أمريكي الصنع.

بيونج يانج تنتقد تقليص المناورات الأمريكية الكورية

وفي سياق متصل، قللت كوريا الشمالية من أهمية قرار الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تقليص مناوراتهما العسكرية المشتركة، معتبرة أن الخطوة لا تغير من طبيعتها «الاستفزازية والعدوانية».

وقالت كيم يو جونج إن بلادها لا ترى جدوى في التعليق على قرار تقليص المناورات، مؤكدة أن طبيعتها الاستفزازية لن تتغير حتى مع خفض مدتها وحجمها.

وجاءت تصريحاتها بعد إعلان الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي تقليص المناورات المشتركة الرئيسية وإنهائها قبل موعدها المقرر بستة أيام، في خطوة جاءت عقب توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع الأمريكية بتقليص حجم المناورات.

وكانت المناورات، المعروفة باسم «درع الحرية أولتشي»، مقررة لمدة 11 يومًا، فيما اعتُبر قرار تقليصها محاولة من جانب ترامب لتهيئة أجواء تسمح باستئناف التواصل مع الزعيم الكوري الشمالي.

ورغم ذلك، وصفت كوريا الشمالية المناورات بأنها «متهورة» و«خطيرة للغاية»، وتعهدت بمواجهة أي أعمال عدائية من جانب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

ويأتي التصعيد في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن مستقبل الحوار بين واشنطن وبيونج يانج، خاصة مع استمرار الخلافات حول المناورات العسكرية والقدرات الدفاعية في شبه الجزيرة الكورية، إلى جانب التوتر المتزايد بين كوريا الشمالية واليابان.

search