حرب إيران تستنزف أمريكا.. تراجع مخزون الأسلحة يهدد جاهزية الجيش

الأحد، 09 أغسطس 2026 06:30 م

الجيش الأمريكي

الجيش الأمريكي

يحدث الآن

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن تداعيات الحرب مع إيران انعكست على جاهزية القوات الأمريكية في عدد من المناطق، بعدما تراجعت مخزونات الأسلحة، خاصة صواريخ الدفاع الجوي، ما أثر على القدرات العسكرية الأمريكية في أوروبا وآسيا.

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية لا يمثل تحديًا لوجستيًا فقط، وإنما بدأ ينعكس أيضًا على معنويات الجيش الأمريكي.

تراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية في أوروبا وآسيا

وذكرت «نيويورك تايمز» أن العمليات العسكرية ضد إيران أدت إلى استهلاك كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية، الأمر الذي تسبب في انخفاض سريع بمخزون صواريخ الدفاع الجوي وغيرها من الأنظمة والذخائر الموجودة في أوروبا وآسيا.

وأضاف التقرير أن تراجع الإمدادات قد يجعل القوات الأمريكية المنتشرة في هاتين المنطقتين أقل جاهزية، في ظل الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات وتعويض الأسلحة التي تم استهلاكها خلال العمليات العسكرية.

البنتاجون يعيد توزيع القوات والأسلحة

وبحسب التقرير، دفعت الحرب مع إيران وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» إلى إعادة توجيه عدد من الأصول العسكرية، من بينها سفن حربية وطائرات ووحدات دفاع جوي، من مواقع مختلفة في أوروبا وآسيا إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتعكس هذه الخطوة حجم الأولوية التي منحتها واشنطن للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط، في وقت تواجه فيه القوات الأمريكية تحديات تتعلق بتوافر بعض أنواع الأسلحة والذخائر.

ترامب يعلن زيادة إنتاج الأسلحة

وفي محاولة لتعويض النقص وتعزيز القدرات الإنتاجية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركات كبرى في قطاع الصناعات الدفاعية وافقت على زيادة إنتاج عدد من الأسلحة.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن الشركات وافقت على مضاعفة إنتاج بعض الأسلحة 4 مرات، مشيرًا إلى أن عمليات التوسع في الإنتاج بدأت بالفعل قبل الاجتماع الذي عقدته إدارته مع مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية.

وأوضح أن العمل بدأ على إنشاء مصانع جديدة وزيادة إنتاج عدد من الأسلحة، بهدف الوصول إلى مستويات إنتاج مرتفعة في أسرع وقت ممكن.

شركات دفاعية كبرى تشارك في خطة زيادة الإنتاج

وأشار ترامب إلى أن اجتماع البيت الأبيض ضم رؤساء تنفيذيين ومسؤولين من عدد من أكبر شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية، من بينها بي إيه إي سيستمز، وبوينج، وهانيويل إيروسبيس، وإل 3 هاريس، ولوكهيد مارتن، ونورثروب جرومان، ورايثيون.

وأضاف أن المجموعة ستعقد اجتماعًا جديدًا بعد شهرين لمتابعة التطورات المتعلقة بزيادة الإنتاج وتوسيع القدرات التصنيعية للصناعات الدفاعية الأمريكية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه واشنطن إلى معالجة تداعيات استنزاف المخزونات العسكرية، والحفاظ على جاهزية قواتها المنتشرة في مناطق استراتيجية حول العالم.

search