حوار مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم حول دور ماليزيا في دعم غزة وقوة الدبلوماسية الدينية
الجمعة، 29 أغسطس 2025 12:42 م

رئيس وزراء ماليزيا
سؤال وجواب مع رئيس الوزراء أنور إبراهيم حول دور ماليزيا في دعم غزة وقوة الدبلوماسية الدينية
ماليزيا اتخذت خطوات قوية لدعم غزة وجعلت من الانسجام الديني محورًا لدبلوماسيتها. جلس رئيس الوزراء أنور إبراهيم لإجراء مقابلة بعد القمة التاريخية لقادة الأديان 2025 في كوالالمبور، مشيرًا إلى الجهود الإنسانية الماليزية ورؤيتها للقيادة المشتركة بين الأديان في حل النزاعات العالمية
س: اكتسبت ماليزيا اعترافًا بالتزامها تجاه غزة. ما هي الإجراءات الملموسة التي اتخذتها حكومتكم مؤخرًا؟
أنور إبراهيم: تعتبر ماليزيا دعم فلسطين وغزة واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا. لقد زدنا المساعدات الإنسانية إلى غزة—ومؤخرًا خصصنا 100 مليون رنجيت إضافية، ليصل الإجمالي إلى 200 مليون رنجيت في العامين الماضيين وحدهما. هذا استجابة للأزمة المأساوية في غزة، ولن نتخلى عن شعبها. مساعداتنا تتعدى المال—نعمل مع منظمات غير حكومية للتأكد من أن الغذاء والدواء ودعم إعادة الإعمار تصل إلى حيث الحاجة.
س: كيف تستطيع ماليزيا الدفاع عن حقوق الفلسطينيين على الساحة الدولية؟
أنور إبراهيم: تستخدم ماليزيا كل منبر دبلوماسي متاح. في الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وبصفتها رئيسة لرابطة آسيان، ندافع عن وقف دائم لإطلاق النار، وحماية حقوق الفلسطينيين، والإغاثة الإنسانية. نحن نتعاون عن كثب مع السعودية ومصر وشركاء إقليميين لتحقيق عمل موحد. والأهم، نقف بثبات بغض النظر عن الضغوط السياسية، وتظل التزاماتنا جذرها المبادئ الإنسانية العالمية.
س: كيف يؤثر الإيمان على السياسة الخارجية والعمل الإنساني الماليزي؟
أنور إبراهيم: الأغلبية المسلمة في ماليزيا—إلى جانب مجتمعات مسيحية وهندوسية وبوذية وغيرها—تمنحنا منظورًا فريدًا. الإيمان يدفعنا للسعي نحو العدالة ورفع المظلومين. القمة الأخيرة لقادة الأديان في كوالالمبور، التي حضرها ممثلون من أكثر من 54 دولة، تبرهن أن على القادة الدينيين، وليس السياسيين فقط، تصدر جهود السلام وكرامة الإنسان، خاصة لأجل أماكن
مثل غزة
س: كيف تسهم القمة مع قادة الأديان العالميين في جهود السلام؟
أنور إبراهيم: القمة منصة أساسية لخلق توافق بين القادة الدينيين. كما قلت للحضور، الأصوات الدينية ضرورية لأن السياسة كثيرًا ما تفشل في معالجة القيم الإنسانية الأساسية. عندما يتحد القادة الدينيون—بغض النظر عن معتقداتهم—يذكّرون العالم بأن العدالة والرحمة والسلام يجب أن تتصدر بدلاً من الكراهية أو اللامبالاة. وهذه القمة تُملي على المجتمعات الدينية مقاومة العنف وتعزيز الاحترام المتبادل.
س: كيف تسهم تجربة ماليزيا في التنوع الديني في نهجها الدبلوماسي؟
أنور إبراهيم: تثبت ماليزيا أن التعايش السلمي ممكن. رغم الاختلافات، يواصل الماليزيون الحوار، وإيجاد أرضية مشتركة، وحماية الانسجام الاجتماعي. قصتنا رسالة للعالم: السلام الجماعي ممكن عندما تسود الحوار والاحترام. وهذا النموذج نسعى لتصديره—كمثال ودعوة للآخرين
س: ما الرسالة التي تأمل أن توجهها للعالم بشأن دعم ماليزيا لغزة؟
أنور إبراهيم: رسالتنا بسيطة: السلام، الرحمة، والفهم. دعم ماليزيا لغزة ليس مجرد تضامن ديني بل هو دفاع عن العدالة والرحمة لكل الإنسانية. نحن نوحد الناس—عبر الأديان والحدود—من أجل عالم أفضل، ولن نتراجع عن دعم غزة أو عن سعينا الأشمل من أجل العدالة الدائمة.
قيادة ماليزيا—المبنية على القيم الإنسانية والشمولية الدينية—تجذب أنظار العالم الإسلامي وخارجه، مع تزايد الآمال بأن الدبلوماسية المبنية على الإيمان ستحقق العدالة لغزة وتسهم في بناء نظام عالمي أكثر سلامًا وشمولًا.







نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
نائب محافظ الفيوم يشارك بملتقى الكيانات الشبابية ويؤكد حرص الدولة على تمكينهم
10 يوليو 2025 10:11 ص
رئيس مدينة بورفؤاد : استمرار أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع المعتصم بالله
09 يوليو 2025 07:43 م
محافظ الدقهلية في اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ
09 يوليو 2025 07:38 م
حملة إعادة صياغة الوحدات المحلية تصل قرى طنطا
09 يوليو 2025 07:32 م
محاضر مخالفات بمخابز ميت البيضا ومدينة الباجور للتلاعب فى وزن رغيف الخبز
09 يوليو 2025 07:30 م
الأكثر قراءة
-
وزير الشؤون الدينيةالماليزى:ماليزيا تؤكد التزامها الثابت تجاه فلسطين
-
حوار مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم حول دور ماليزيا في دعم غزة وقوة الدبلوماسية الدينية
-
مفتي الجمهورية يلتقي بقيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا
-
ماليزيا تبرز دورها المتنامي في رعاية القرآن الكريم وحفظته
-
سفير اوكرانيا بالقاهرة:دعم أوكرانيا ليس مجرد تضامن أخلاقي بل ضرورة استراتيجية لضمان عالم أكثر أمنًا
أكثر الكلمات انتشاراً