الإدارة السورية الجديدة تتعهد بالتخلص من الأسلحة الكيميائية بعد سقوط نظام الأسد
الخميس، 06 مارس 2025 07:42 ص
سوريا
ثابت عبد الغفار
تعهدت الإدارة السورية الجديدة، التي تولت الحكم بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، بالتخلص السريع من بقايا الأسلحة الكيميائية المتبقية في البلاد، وفقًا لما أعلنه وزير الخارجية أسعد الشيباني يوم الأربعاء.
وخلال اجتماع مغلق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، أصبح الشيباني أول وزير خارجية سوري يخاطب المنظمة منذ سنوات، مؤكدًا التزام بلاده بإغلاق هذا الملف نهائيًا وإزالة أي أثر للأسلحة الكيميائية التي كانت موضع جدل طويل خلال فترة الحرب.
طلب دعم دولي للتخلص الآمن من الأسلحة
في كلمته، دعا الشيباني المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة لضمان التخلص الآمن والكامل من المخزون الكيميائي المتبقي، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة تسعى لتصحيح الأخطاء الكارثية للنظام السابق وإعادة بناء صورة سوريا على الساحة الدولية.
خطوة مفصلية في العلاقات الدولية
يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى إعادة بناء العلاقات مع الدول الغربية والعربية، خصوصًا بعد سنوات من العزلة الدولية بسبب اتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع.
ويرى مراقبون أن التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد يكون خطوة أساسية في استعادة الشرعية الدولية لسوريا، وفتح المجال أمام رفع العقوبات الاقتصادية وتحقيق استقرار سياسي في البلاد.
لكن في المقابل، لا تزال هناك تساؤلات حول آلية التنفيذ، ومدى قدرة الحكومة الجديدة على السيطرة على كل المناطق التي قد تحتوي على مخزونات سرية من الأسلحة الكيميائية، خاصة مع تعقيدات المشهد الأمني في البلاد.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
قرارات عاجلة من محافظ القاهرة قبل الدراسة.. لا حرمان بسبب المصروفات
10 سبتمبر 2026 05:35 م
من قلب الحقول.. محافظ كفر الشيخ يعلن انطلاق حصاد الأرز وسط فرحة المزارعين
09 سبتمبر 2026 11:49 ص
الأكثر قراءة
-
الزمالك يكشف موقف محمود جهاد ومحمد السيد.. مدة غياب جديدة بعد إصابة مباراة أبو قير
-
قرارات عاجلة من محافظ القاهرة قبل الدراسة.. لا حرمان بسبب المصروفات
-
63 نائبا أميركيا من الحزبين يطالبون روبيو بتحرك عاجل لوقف موجة الإعدامات في إيران
-
هيئة الدواء تحذر من 4 مستحضرات مقلدة ومجهولة المصدر
-
وزير التعليم: أغلقنا منافذ تحصيل الدولار بالمدارس الدولية وحسمنا أزمة مواد الهوية
أكثر الكلمات انتشاراً