قافلة "زاد العزة" الـ136 تدخل غزة

الأربعاء، 11 فبراير 2026 12:44 م

قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية

قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ136 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الأربعاء، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.

وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري بأن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" الـ136 تتضمن آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة والمساعدات الإيوائية.

وذكر الهلال الأحمر أن قافلة "زاد العزة..من مصر إلى غزة" رقم 136 التي دخلت إلى قطاع غزة اليوم /الأربعاء/، تضمنت أكثر من 7,800 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة تنوعت بين سلال غذائية، دقيق، مستلزمات إغاثية وعناية شخصية، ومواد بترولية، إضافة إلى مستلزمات الشتاء والتي شملت ملابس ثقيلة، بطاطين، حمامات متنقلة، وخيام لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة..

وعلى صعيد متصل، تنتشر فرق الهلال الأحمر المصري على معبر رفح من الجانب المصري، لمواصلة جهودها الإنسانية في استقبال وتوديع الدفعة الثامنة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.

ويواصل الهلال الأحمر تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، تشمل الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات ساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية .

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة..وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسري والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولي من الاتفاق؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحي لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

search