سفير تركيا بالقاهرة يحيى ذكرى الشاعر الوطني التركي محمد عاكف ارصوى
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024 11:11 م
سفير تركيا بالقاهرة
محمد نور الاديان
أقيم في معهد يونس أمره بالقاهرة برنامج إحياء الذكرى الثامنة والثمانين لوفاة محمد عاكف أرصوي ، مؤلف النشيد الوطني، الذي عاش في مصر لسنوات عديدة.
وحضر البرنامج سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن وبعض الأكاديميين وممثلي وسائل الإعلام وطلاب في معهد يونس أمره بالقاهرة كما تم عرض وثائق أرشيفية من السنوات التي عاشها أرصوي في مصر.
ومن الوثائق المعروضة لأول مرة، النوتات الموسيقية لـ"مسيرة الاستقلال" من تأليف الملحن التركي الشهير إسماعيل حقي عام 1937، العقد الموقع بين رئاسة الشؤون الدينية ومحمد عاكف أرصوي لترجمة وتفسير القرأن الكريم بالاضافة الى رسالة صادرة من السفارة التركية بالقاهرة عام 1936 حول وضع محمد عاكف أرصوي في مصر وطلبه ابنه أداء الخدمة العسكرية في تركيا.
وفي إطار الفعالية أقيمت ندوة حول حياة محمد عاكف أرصوي وأعماله المهمة وحياته في مصر والقصائد التي كتبها في القاهرة.
وفي هذا الإطار قال السفير صالح موطلو شن إنه أتيحت له الفرصة لرؤية منزل محمد عاكف أرصوي في حلوان هذا العام. وذكر أيضًا أنه في عام 2024، حظي بشرف زيارة قبور أصدقاء محمد عاكف وأفراد العائلة المالكة المصرية وفي نفس الوقت وزير وظباط الدولة العثمانية المدفونين في منطقة الإمام الشافعي.
صرح السفير صالح موطلو شن أنهم لن ينسوا أبدًا دعم مصر للشاعر الوطني التركي محمد عاكف أرصوي.
وفي هذا السياق، ذكر السفير صالح موطلو شن الكلمات التالية للأمير عباس حليم باشا وزير الأشغال العامة في الدولة العثمانية و حفيد كافالي محمد علي باشا "يمكن لمحمد عاكف دائمًا العثور على عباس حليم، لكن لا يمكنني دائمًا العثور على محمد عاكف".
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
تحرك حكومي لحماية الإسكندرية من مخاطر التغيرات المناخية
28 أكتوبر 2026 06:34 م
حملات مكثفة بالغربية.. إزالة التعديات وضبط 371 أسطوانة بوتاجاز
27 أكتوبر 2026 02:12 م
الأكثر قراءة
-
بعد فرز 84.5% من الأصوات.. نتنياهو يحصل على 54 مقعدا فى انتخابات الكنيست
-
مجموعة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا 2026-2027.. مواجهات قوية أمام مولودية الجزائر ويانج أفريكانز
-
سفارة باكستان بالقاهرة تحيي يوم كشمير الأسود
-
مدبولي: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت الثابت 1 نوفمبر
-
من يدافع عن طيب بن عبد الرحمن؟ دعوات أممية تضع باريس والدوحة أمام مسؤولياتهما
أكثر الكلمات انتشاراً