تعاون مصري ياباني لتحويل 20 مدرسة فنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية

الخميس، 22 أكتوبر 2026 04:04 م

جانب من اللقاء

جانب من اللقاء

وقّع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وهيديتاكا ماتسو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كيوتو إيكوإيكان» التعليمية اليابانية، الخطة التنفيذية لتطوير 20 مدرسة فنية وتحويلها إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في مجالات التمريض والرعاية الصحية لكبار السن وتكنولوجيا المعلومات، استكمالًا لاتفاقية التعاون التي جرى توقيعها خلال زيارة الوزير الأخيرة إلى اليابان.

وجاء توقيع الخطة خلال اجتماع عقده الوزير مع الرئيس التنفيذي للمجموعة اليابانية، لبحث الخطوات التنفيذية للتعاون المشترك والترتيبات اللازمة لإطلاق المدارس المستهدفة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني في مصر وتأهيل كوادر بشرية تمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل.

وزير التعليم: التجربة اليابانية تدعم تطوير التعليم الفني في مصر

وأكد محمد عبد اللطيف حرص الوزارة على مواصلة التعاون مع الجانب الياباني، والاستفادة من التجربة اليابانية في الجمع بين جودة التعليم والانضباط واكتساب المهارات العملية، بما يدعم جهود إعداد أجيال قادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل.

وأوضح أن الوزارة ستنسق بصورة كاملة مع مجموعة «كيوتو إيكوإيكان» لاتخاذ الإجراءات والتجهيزات اللازمة لتطوير المدارس العشرين ورفع كفاءتها، إلى جانب وضع الآليات التي تضمن نجاح التجربة وتحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير التعليم الفني.

وأضاف أن الوزارة تتطلع إلى تقديم نموذج تعليمي وتدريبي متميز يمكن أن يصبح تجربة رائدة يُحتذى بها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، تمهيدًا للتوسع في تطبيقه مستقبلًا.

مجموعة يابانية تستعد لنقل خبراتها إلى المدارس المصرية

من جانبه، أعرب هيديتاكا ماتسو عن سعادته بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مشيدًا بما تشهده مصر من تطور في مختلف المجالات، ومؤكدًا أن المشاركة في تطوير التعليم الفني المصري تمثل فرصة لبناء شراكة تعليمية طويلة الأمد تسهم في تنمية قدرات الشباب وإعدادهم للمستقبل.

وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة اليابانية حرص مؤسسته على توظيف خبراتها التعليمية الممتدة لأربعين عامًا لدعم تطوير التعليم الفني في مصر، من خلال نموذج تعليمي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي والتأهيل المهني واللغوي.

وأشار إلى تطلعه إلى نجاح المرحلة الأولى من المشروع والتوسع في تطبيق التجربة داخل مصر، بما يتيح تأهيل المزيد من الكوادر البشرية ويفتح أمامها فرصًا للعمل واستكمال التعليم داخل مصر وخارجها.

تحديد مواقع المدارس واختيار المعلمين والقيادات

وتناول الاجتماع الترتيبات التنفيذية لإطلاق المدارس المستهدفة، بما يشمل تحديد مواقعها وتوزيعها الجغرافي على المحافظات، ودراسة آليات إدارتها وتشغيلها، واختيار المعلمين والقيادات المدرسية وتأهيلهم، فضلًا عن تحديد مسؤوليات الوزارة والجانب الياباني في إدارة العملية التعليمية.

وتحدد الخطة التنفيذية الموقعة بين الجانبين المسؤوليات المتبادلة لتطوير المدارس المستهدفة وتشغيلها، استكمالًا لاتفاقية التعاون التي وقعها وزير التربية والتعليم خلال زيارته الأخيرة إلى اليابان.

search