وزير التعليم يحسم الجدل بشأن إضافة العربي والتاريخ لمجموع طلاب الشهادات الدولية

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 06:23 م

وزير التعليم

وزير التعليم

حسم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الجدل المثار حول إمكانية التراجع عن القرار الوزاري الخاص بإضافة درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع الكلي لطلاب الشهادات الدولية، مؤكدًا أن القرار مستمر ولن يتم إلغاؤه، وسيُطبق وفقًا للضوابط التي أعلنتها الوزارة.

وأوضح الوزير أن القرار الصادر عام 2024 بشأن تدريس مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية يستهدف تعزيز ارتباط الطلاب باللغة العربية وتاريخ مصر، من خلال احتساب درجات المادتين ضمن المجموع الكلي للشهادة الدولية المعادلة للثانوية العامة المصرية، مع استمرار تدريس التربية الدينية وفق القواعد المحددة للنجاح فيها خارج المجموع.

وأشار إلى أن تطبيق نسبة الـ20% من المجموع الكلي لمادتي اللغة العربية والتاريخ يبدأ من العام الدراسي 2027/2028، بعد مهلة أربع سنوات من صدور القرار، وفقًا للضوابط المنظمة لذلك، لافتًا إلى أن بعض طلاب النظام البريطاني «IG» سينهون المرحلة الثانوية خلال عامين فقط، ولذلك سيُطبق القرار عليهم خلال العام الدراسي الحالي باعتباره آخر عام دراسي لهم.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة راعت طبيعة النظم التعليمية الدولية المختلفة عند وضع آليات التنفيذ، بما يضمن تحقيق الهدف من القرار وتشجيع الطلاب على الاهتمام بدراسة مواد الهوية القومية باعتبارها جزءًا أساسيًا من تكوينهم المعرفي والثقافي.

وزير التعليم: الحفاظ على الهوية المصرية أولوية

وشدد الوزير على أن الحفاظ على الهوية المصرية وترسيخ الانتماء الوطني يمثلان أولوية أساسية لوزارة التربية والتعليم، متسائلًا عن جدوى تخرج طالب مصري من مرحلة التعليم قبل الجامعي دون القدرة على كتابة اسمه باللغة العربية أو معرفة تاريخ بلاده.

وأكد أن حصول الطلاب على تعليم دولي لا ينبغي أن يكون على حساب معرفتهم بلغتهم الوطنية وتاريخ وطنهم، موضحًا أن الوزارة تستهدف إعداد أجيال تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة عالميًا، بالتوازي مع الاعتزاز باللغة العربية والثقافة المصرية والتاريخ الوطني.

تفاصيل احتساب درجات العربي والتاريخ لطلاب الشهادات الدولية

وبحسب الضوابط المعلنة، يتضمن المجموع الكلي للشهادة الدولية المعادلة للثانوية العامة المصرية درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ، بواقع 10% لكل مادة، ليصل إجمالي نسبتهما إلى 20% من المجموع الكلي للشهادة، على أن تُحتسب الدرجات من خلال امتحان عام تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وبالنسبة إلى طلاب الدبلومة الأمريكية، يُحتسب المجموع وفق توزيع يتضمن 40% لمعدل الدرجات التراكمي (GPA)، و40% للاختبارات النهائية الدولية الأمريكية، و20% لامتحاني اللغة العربية والتاريخ.

ويلتزم الطلاب المصريون الحاصلون على شهادة دولية معادلة للثانوية العامة، سواء حصلوا عليها داخل مصر أو خارجها، بأداء الامتحانين اللذين تعقدهما الوزارة، وتُدرج درجاتهما ضمن المجموع الاعتباري للطالب وفق النسب والقواعد المحددة بالقرار الوزاري.

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن تطبيق القرار يشمل الطلاب المقيدين بالصف العاشر أو ما يعادله خلال العام الدراسي 2025/2026، وفقًا للضوابط المنظمة لتطبيقه.

search