هل قص الأظافر يبطل الوضوء؟ أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 07:33 م

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم قص الأظافر وإزالة الزوائد الجلدية وعلاقتهما بصحة الوضوء، مؤكدًا أن القيام بهذه الأمور لا ينقض الوضوء ولا يؤثر على صحته.

جاء ذلك خلال حديثه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، ردًا على سؤال من إحدى المتابعات حول ما إذا كان قص الأظافر أو إزالة الزوائد الجلدية يؤدي إلى بطلان الوضوء.

وقال أمين الفتوى إن قص الأظافر وإزالة الزوائد الجلدية ليسا من نواقض الوضوء، وبالتالي فإن من يقوم بهما يظل على طهارته، ولا يكون مطالبًا بإعادة الوضوء بسبب ذلك.

وأشار الدكتور محمود شلبي إلى أن بعض العلماء استحبوا تأخير إزالة الأظافر أو الزوائد الجلدية إلى ما بعد الاغتسال الواجب، كالغسل من الجنابة أو الحيض، موضحًا أن هذا الرأي يتعلق بكمال الطهارة وليس بصحة الوضوء.

قص الأظافر قبل الغُسل.. هل هناك حرج؟

وأوضح أن وجه الاستحباب يرجع إلى كون هذه الأجزاء كانت متصلة بالجسد، ولذلك يُستحب أن يشملها الغُسل أولًا ثم تتم إزالتها، مؤكدًا أن ذلك من باب الاستحباب وليس الوجوب.

وشدد أمين الفتوى على أنه لا حرج في قص الأظافر قبل الاغتسال، خاصة في الأغسال المسنونة، مثل غسل الجمعة أو العيدين، ولا يؤثر ذلك على صحة الطهارة.

واختتم موضحًا أن الأفضل، عند الاغتسال الواجب وإذا تيسر الأمر، تأخير قص الأظافر أو إزالة الزوائد الجلدية إلى ما بعد الغُسل، إلا أن ذلك ليس أمرًا ملزمًا، ولا يترتب على مخالفته بطلان الطهارة.

search