«المسيح الدجال بيننا».. نائب ترامب يثير الجدل بتصريحات عن آخر الزمان

الخميس، 03 سبتمبر 2026 04:32 م

جيه دي فانس

جيه دي فانس

أثار جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلًا واسعًا بتصريحات تحدث خلالها عن احتمال أن يكون العالم يعيش بالفعل ما يُعرف بـ«آخر الزمان»، مشيرًا إلى أنه لن يشعر بالصدمة إذا كان «المسيح الدجال» يسير بين الناس.

وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة عبر بودكاست مع برايس كروفورد، وهو مسيحي إنجيلي يبلغ من العمر 22 عامًا، ويتابعه أكثر من مليون شخص على موقع يوتيوب.

فانس: لا أعرف إذا كنا نعيش آخر الزمان

وخلال حديثه عن كتابه الجديد «التواصل: إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان»، أوضح فانس أنه يحاول التركيز على القيام بأكبر قدر ممكن من «أعمال الله»، مؤكدًا أنه لا يعرف ما إذا كان العالم يعيش بالفعل آخر الزمان.

وقال إنه يرى أن التركيز المفرط على هذه المسألة قد يكون ضارًا من الناحية الروحية، لكنه أضاف أن بعض الأمور التي يشهدها العالم حاليًا تجعله لا يشعر بالصدمة إذا كان «المسيح الدجال» موجودًا بين الناس.

وأضاف فانس أنه، بدلًا من الانشغال بتوقعات نهاية العالم، يركز في الوقت الحالي على القيام بما يراه من أعمال صالحة، معتبرًا أن حدوث آخر الزمان بعد ذلك أمر لا يغير من هذا النهج.

لماذا وصف برامج الدردشة بأنها «نوع من الشيطان»؟

وفي سياق حديثه عن آخر الزمان والتغيرات التي يشهدها المجتمع، تطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى استخدام برامج الدردشة الآلية للحصول على المشورة، مستشهدًا بقصة صديق له لجأت زوجته إلى برنامج دردشة آلي للحصول على نصيحة.

وأوضح فانس أن البرنامج وافقها في كل ما طرحته، معتبرًا أن هذا النوع من التفاعل يفتقر إلى التواصل البشري الحقيقي، وقد يؤدي إلى إضعاف الجانب الاجتماعي لدى الإنسان، بحسب ما أورده في المقابلة.

وقال فانس إن فصل الإنسان بشكل كامل عن الجانب الإنساني والاجتماعي الذي خُلق من أجله يمثل أمرًا سيئًا للغاية، ووصف هذا النوع من الانفصال بأنه «نوع من الشيطان».

رحلة فانس الدينية وتأثيرها على مواقفه السياسية

وتطرق فانس كذلك إلى رحلته الدينية، موضحًا أنه كان لفترة قصيرة بروتستانتيًا إنجيليًا خلال فترة مراهقته، قبل أن يمر بمرحلة من الإلحاد، ثم اعتنق الكاثوليكية وتعمّد عام 2019.

ومنذ اعتناقه الكاثوليكية، تحدث فانس بشكل علني عن تأثير معتقداته الدينية على رؤيته السياسية، مستشهدًا بمفهوم «نظام الحب» في الفكر الكاثوليكي.

ويرى فانس أن هذا المبدأ يعني وجود واجب أخلاقي أكبر تجاه الأسرة والمجتمع قبل الالتفات إلى العالم الأوسع، مشيرًا إلى تأثير هذا التصور على مواقفه المتعلقة بالهجرة والأولويات الوطنية.

لكن هذا التفسير تعرض لانتقادات من البابا فرنسيس، الذي رأى في رسالة له أن المحبة المسيحية لا تقوم على توسيع دائرة المصالح بصورة تدريجية لتشمل أشخاصًا وجماعات أخرى.

search