"البحوث الفلكية" تكشف سر إشعارات الهواتف قبل الزلزال

الإثنين، 03 أغسطس 2026 09:28 ص

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

إبراهيم الدسوقي

حسم الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الجدل بشأن إشعارات التحذير التي تلقاها عدد من المواطنين على هواتفهم المحمولة قبل شعورهم بالهزة الأرضية، مؤكدًا أنها لا تمثل وسيلة للتنبؤ بالزلازل، وإنما تعتمد على تقنيات الرصد المبكر.

وأوضح نبوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد"، أن التنبؤ بموعد وقوع الزلازل لا يزال مستحيلًا من الناحية العلمية، نافيًا صحة ما يتم تداوله بشأن وجود تطبيقات أو أنظمة تستطيع معرفة موعد الزلزال قبل وقوعه.

وأشار إلى أن أنظمة الإنذار المبكر تعمل من خلال التقاط الموجات الزلزالية الأولية، وهي موجات سريعة وغير مدمرة، ثم ترسل إشعارًا إلى الهواتف قبل وصول الموجات السطحية التي يشعر بها المواطنون وتتسبب في الاهتزازات.

وأضاف أن الفاصل الزمني بين وصول التنبيه وبدء الإحساس بالهزة لا يتعدى ثانية أو ثانيتين، ويرجع إلى اختلاف سرعة انتقال أنواع الموجات الزلزالية، مؤكدًا أن هذا النظام لا يتنبأ بالزلزال، بل يرصده فور حدوثه ويوفر إنذارًا مبكرًا قصير المدة.

واختتم رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الادعاءات غير العلمية بشأن التنبؤ بالزلازل.

search