اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026.. دعوات لتوسيع الفحص والعلاج ومصر تواصل ريادتها في مكافحة المرض

الثلاثاء، 28 يوليو 2026 06:09 م

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

يحيي العالم، اليوم 28 يوليو، اليوم العالمي لالتهاب الكبد، والذي تنظمه منظمة الصحة العالمية سنويًا بهدف رفع الوعي بمخاطر التهاب الكبد الفيروسي، وتعزيز الجهود الدولية للقضاء عليه، في ظل ما يسببه من مضاعفات خطيرة، أبرزها تليف الكبد وسرطان الكبد.

واختير هذا التاريخ تخليدًا لذكرى ميلاد العالم الحائز على جائزة نوبل الدكتور باروخ بلومبرج، مكتشف فيروس التهاب الكبد «B»، وصاحب الفضل في تطوير أول اختبار تشخيصي ولقاح للفيروس.

ويقام اليوم العالمي هذا العام تحت شعار «التهاب الكبد: دعونا نحلله»، في رسالة تؤكد أن أدوات الوقاية والتشخيص والعلاج أصبحت متاحة، إلا أن القضاء على المرض يتطلب إزالة العقبات التي تحول دون وصول الجميع إلى خدمات التطعيم والفحص والعلاج.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن التهاب الكبد الفيروسي يعد من أكثر الأمراض المعدية فتكًا على مستوى العالم، ويأتي في المرتبة الثانية بعد كوفيد-19 من حيث الوفيات الناجمة عن الأمراض الفيروسية، مع تسجيل أكثر من مليوني إصابة جديدة سنويًا، فيما يعيش أكثر من 300 مليون شخص مصابين بالتهاب الكبد الفيروسي المزمن، الذي يمثل أحد أبرز أسباب الإصابة بسرطان الكبد.

وأكدت المنظمة أن المناسبة تمثل فرصة لتعزيز الجهود الرامية إلى توسيع خدمات الرعاية الصحية والتشخيص والعلاج، بما يسهم في تحقيق هدف القضاء على التهاب الكبد باعتباره تهديدًا للصحة العامة بحلول عام 2030.

وفي هذا السياق، تبرز التجربة المصرية باعتبارها واحدة من أنجح التجارب العالمية في مكافحة التهاب الكبد الفيروسي، خاصة فيروس «سي»، حيث أطلقت الدولة مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر والعلاج المجاني، والتي أسهمت، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، في فحص أكثر من 60 مليون مواطن، وعلاج أكثر من 4 ملايين مصاب.

وتُوجت هذه الجهود بحصول مصر، في عام 2023، على تصنيف «المستوى الذهبي» من منظمة الصحة العالمية، لتصبح أول دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز على طريق القضاء على فيروس التهاب الكبد «سي»، بعد نجاحها في خفض معدلات الإصابة والتوسع في خدمات التشخيص والعلاج.

وتواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي والكشف المبكر عنه وعلاجه، بما يدعم الحفاظ على ما تحقق من إنجازات، ويعزز فرص الوصول إلى هدف القضاء على المرض بحلول عام 2030.

search