باتريك كينيدي: مستقبل إيران لن تصنعه القنابل بل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
الأحد، 19 يوليو 2026 11:50 م
باتريك كينيدي
قال باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق، إن التجربة أثبتت أن مستقبل إيران لا يمكن أن تحدده الحروب أو الضربات العسكرية، وإنما يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي دفعت ثمناً باهظاً من أجل الحرية طوال العقود الماضية.
وأوضح كينيدي أن النظام الحاكم في طهران لا يمثل الشعب الإيراني ولا حضارة إيران العريقة، بل حوّل بلداً غنياً بموارده وثرواته البشرية إلى دولة يعاني شعبها الفقر والجوع، فيما تُهدر المليارات على البرنامج النووي وتمويل الحرس الثوري والميليشيات والحروب الخارجية بدلاً من تحسين حياة المواطنين.
وأكد أن المجتمع الدولي ارتكب في الماضي أخطاءً تاريخية عندما دعم الدكتاتورية في إيران، ولذلك يجب ألا يُعاد إنتاج الخطأ نفسه عبر البحث عن بديل استبدادي آخر. فالشعب الإيراني لا يريد العودة إلى نظام الشاه، كما يرفض استمرار حكم ولاية الفقيه، وإنما يتطلع إلى جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية وسيادة القانون.
وأشار كينيدي إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، يمتلك برنامجاً سياسياً واضحاً يتمثل في خطة النقاط العشر، كما تمتلك منظمة مجاهدي خلق الخبرة والتنظيم والقدرة على قيادة مرحلة الانتقال نحو إيران ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان والمساواة بين المواطنين.
وأضاف أن ما يقلق النظام اليوم ليس الضربات العسكرية، بل تنامي قوة المقاومة المنظمة داخل إيران واتساع قاعدة الرفض الشعبي. فالإعدامات الجماعية، والاعتقالات، والقمع الوحشي، وقطع الإنترنت، كلها تعكس خوف النظام من الانتفاضات أكثر مما تعكس قوته. ولهذا فإن رعبه الحقيقي هو من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، لأنهما يمثلان البديل القادر على تعبئة المجتمع وقيادة التغيير.
وشدد كينيدي على أن مسؤولية المجتمع الدولي لا تقتصر على إدانة الانتهاكات، بل تشمل توفير الدعم السياسي للشعب الإيراني، وضمان وسائل الاتصال، والاعتراف بحقه في إسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.
وأشار إلى أن القرار البريطاني بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية يمثل خطوة مهمة يجب أن تتبعها مواقف مماثلة من بقية الدول الديمقراطية، كما أن البيان الذي وقّعته أكثر من 120 شخصية عربية ضد تدخلات النظام الإيراني يعكس إدراكاً متزايداً بأن أمن المنطقة واستقرارها يرتبطان بإنهاء مشروع ولاية الفقيه التوسعي.
واختتم كينيدي بالتأكيد على أن السلام الدائم لن يتحقق عبر المساومات مع النظام أو الاكتفاء بردعه عسكرياً، بل عبر دعم نضال الشعب الإيراني. وكما أكدت مريم رجوي في البرلمان الإيطالي، فإن «شرط السلام والأمن المستدامين في المنطقة هو إسقاط هذا النظام»، لأن بقاءه يعني استمرار القمع في الداخل وتصدير الحروب والإرهاب إلى الخارج، بينما يفتح انتصار الشعب الإيراني الباب أمام جمهورية ديمقراطية تعيش بسلام مع جيرانها وتساهم في استقرار المنطقة والعالم.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
وزيرة التنمية المحلية تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية
20 يوليو 2026 02:57 م
وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات المياه والصرف الصحي في المنيا وأسيوط والمنوفية
18 يوليو 2026 03:40 م
ضبط مخبزين استوليا على 6 أطنان من الدقيق المدعم بكفر الشيخ
18 يوليو 2026 12:51 م
رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا حول حصاد قافلة طبية شاملة بالمنوفية
18 يوليو 2026 10:48 ص
انقطاع المياه 6 ساعات عن مناطق واسعة بالجيزة.. اعرف المواعيد والأماكن المتأثرة
16 يوليو 2026 06:11 م
الأكثر قراءة
-
الرئيس السيسي يشدد على ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المساعدات للفلسطينيين
-
السيدة انتصار السيسي تصطحب قرينة رئيس الجبل الأسود في جولة بمعرض ديارنا بالعلمين
-
توقيع مذكرة تفاهم بين هيئتي ميناء الإسكندرية وموانئ مونتينيجرو لتعزيز التعاون
-
رئيس الوزراء يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك
-
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين
أكثر الكلمات انتشاراً