وداع ناري لخامنئي في ذروة الاستنفار الأمني: 30 عملية لوحدات المقاومة في مدن إيرانية
الثلاثاء، 07 يوليو 2026 10:26 ص
وداع لخامنئي
في وقتٍ يحاول فيه نظام الملالي تحويل مراسم دفن خامنئي إلى استعراض قوة وولاء، وجّهت **وحدات المقاومة** رسالة ميدانية معاكسة تماماً، عبر تنفيذ **30 عملية احتجاجية نوعية** في عدد من المدن الإيرانية، رغم حالة الاستنفار الأمني الواسعة التي فرضها النظام.
وجاءت هذه العمليات تحت عنوان **«وداع ناري لخامنئي الضحّاك»**، في إشارة إلى رفض الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لكل رموز نظام ولاية الفقيه، من خميني إلى خامنئي ومجتبى خامنئي، وكذلك إبراهيم رئيسي، أحد أبرز وجوه القمع والإعدامات في إيران.
وتزامنت هذه التحركات مع استذكار شهداء الانتفاضة الكبرى للمحرومين في مدينة مشهد في 30 أيار/مايو 1992، حين وصف خامنئي المنتفضين آنذاك بعبارات وحشية قائلاً إنهم يجب أن يُقتلعوا مثل «الأعشاب الضارة»، قبل أن يتولى إبراهيم رئيسي، بصفته أحد أدوات القمع، تنفيذ القتل والإعدامات بحق المحتجين.
عمليات في مدن متعددة ورسالة سياسية واحدة
شملت العمليات إحراق صور ولافتات ورموز لخامنئي وخميني ومجتبى خامنئي وإبراهيم رئيسي في عدد من المدن، بينها:
في **شهركرد**، أضرمت وحدات المقاومة النار في لافتة لخامنئي، مع رفع شعار: **«تحية لرجوي، تحية لجيش التحرير الوطني»**.
وفي **أردبيل**، تم إحراق لافتة لخامنئي، في رسالة واضحة بأن رموز النظام لم تعد تملك أي حرمة في الشارع الإيراني.
وفي **زاهدان**، نُفذت عمليات إحراق للافتات خامنئي في **خمسة مواقع مختلفة**، بما يعكس استمرار الغضب الشعبي في بلوشستان ضد سلطة القمع والتمييز.
كما شهدت **بيرجند، نجف آباد، فسا، دهلران، رضوانشهر، أزنا، والشتر في محافظة لرستان** عمليات مماثلة استهدفت لافتات وصور خامنئي وخميني ومجتبى خامنئي ورمز إبراهيم رئيسي.
وفي **نجف آباد**، استهدفت العملية لافتة تضم خميني وخامنئي ومجتبى خامنئي، في دلالة رمزية على رفض كامل لسلسلة ولاية الفقيه، من مؤسس النظام إلى وريثه المحتمل.
أما في **رضوانشهر**، فقد تم إحراق لافتات لخامنئي ومجتبى خامنئي، بما يعكس رفض الشارع الإيراني لأي محاولة لإعادة إنتاج الديكتاتورية تحت اسم جديد أو وريث جديد.
نظام أكثر هشاشة مما يحاول أن يظهر
هذه العمليات، التي جرت في أجواء أمنية مشددة، تكشف أن النظام الإيراني رغم كل مظاهر القوة المصطنعة لم يعد قادراً على إخفاء حالة التآكل الداخلي. فبينما يحشد أجهزة القمع لحماية مراسمه ورموزه، تظهر وحدات المقاومة في قلب المدن لتؤكد أن معادلة الخوف قد انكسرت.
إن إحراق صور خامنئي ورموز النظام في هذا التوقيت بالذات لا يحمل فقط طابعاً احتجاجياً، بل يشكل رسالة سياسية واضحة: **نهاية خامنئي لا تعني نهاية الصراع داخل النظام فحسب، بل تفتح أيضاً مرحلة جديدة من المواجهة بين الشعب الإيراني ونظام ولاية الفقيه برمته**.
والرسالة الأهم أن الشعب الإيراني لا يريد استبدال جلاد بجلاد، ولا توريث السلطة لمجتبى خامنئي، ولا إعادة إنتاج النظام بأي صيغة أخرى. الطريق الوحيد هو إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على حرية الشعب وسيادته.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
المهندس علي سالم يكرم أوائل "ثانوية فوه" بـ كفر الشيخ
23 أغسطس 2026 12:55 م
محافظ القاهرة لرؤساء الأحياء الجدد: المواطن أولًا
16 أغسطس 2026 05:58 م
الإسماعيلية تلغي مهرجان المانجو.. وعوائده لأسر ضحايا الدواويس
13 أغسطس 2026 04:18 م
انقطاع المياه عن 10 مناطق بمدينة نصر.. التفاصيل الكاملة
11 أغسطس 2026 05:58 م
الأكثر قراءة
-
عيار 21 يسجل 6600 جنيه.. 7 نصائح قبل شراء الذهب
-
افتتاحية ديوان القراءات الدبلوماسية (٢٧).. كتابات المرأة المصرية: مهارة صلبة وقوة ناعمة
-
المهندس علي سالم يكرم أوائل "ثانوية فوه" بـ كفر الشيخ
-
رقعة ذكية لعلاج سرطان الجلد.. إبر دقيقة تذوب داخل البشرة وتوصل الدواء مباشرة للورم
-
وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026 بنسبة نجاح 89.49%
أكثر الكلمات انتشاراً