إنغريد بيتانكور: لا سلام مع الاستبداد... والطريق إلى إيران الحرة يمر عبر الشعب ومقاومته المنظمة
الثلاثاء، 07 يوليو 2026 10:22 ص
السيدة إنغريد بيتانكور
قالت السيدة إنغريد بيتانكور، السناتورة والمرشحة الرئاسية السابقة في كولومبيا، إن ما يعيشه الشعب الإيراني اليوم يثبت مرة أخرى أن قضية إيران ليست مجرد ملف نووي أو نزاع إقليمي، بل هي قبل كل شيء قضية شعب يُحرم منذ عقود من أبسط حقوقه في الحرية والكرامة، مؤكدة أن أي مقاربة دولية تتجاهل هذه الحقيقة محكوم عليها بالفشل.
وأضافت أن استمرار الإعدامات بحق السجناء السياسيين، وتوسيع آلة القمع، ومحاولة إسكات الأصوات الحرة داخل إيران وخارجها، يكشف أن نظام ولاية الفقيه لم يتغير ولن يتغير، وأنه يعتمد على الإرهاب الداخلي والخارجي لضمان بقائه. وأشارت إلى أن منع التظاهرة السلمية للمقاومة الإيرانية في باريس شكّل سابقة مؤسفة لا تنسجم مع المبادئ التي قامت عليها الديمقراطيات الأوروبية، لأن الدفاع عن حرية التعبير والتجمع يجب أن يبقى فوق أي اعتبارات سياسية أو دبلوماسية.
وأكدت بيتانكور أن التجارب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن سياسة الاسترضاء لم تنتج سوى مزيد من القمع داخل إيران ومزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، كما أن التدخل العسكري الخارجي لا يستطيع وحده أن يصنع مستقبلاً ديمقراطياً للإيرانيين. وقالت إن الطريق الواقعي والشرعي يكمن في دعم الشعب الإيراني وحقه في تقرير مصيره، والاعتراف بالمقاومة المنظمة باعتبارها القوة القادرة على قيادة مرحلة الانتقال الديمقراطي.
وأوضحت أن الخطة ذات النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي تمثل رؤية متكاملة لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، واحترام حقوق الإنسان، وإيران غير نووية تعيش بسلام مع محيطها والعالم، وهو ما يجعلها مشروعاً سياسياً يحظى باهتمام ودعم متزايدين على المستوى الدولي.
وأضافت أن العالم لا ينبغي أن يختزل إيران في مفاوضات أو تفاهمات أمنية، لأن القضية الأساسية تتمثل في ملايين الإيرانيين الذين يطالبون بالحرية. وأكدت أن أي اتفاق لا يتضمن وقف الإعدامات، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، واحترام الحقوق الأساسية للشعب الإيراني، سيظل اتفاقاً ناقصاً لا يعالج جوهر الأزمة.
وشددت بيتانكور على أن الشعب الإيراني أثبت خلال السنوات الماضية، ومعه وحدات المقاومة في مختلف المدن، أن إرادة التغيير لا تزال حية رغم القمع، وأن النظام بات أكثر خوفاً من المجتمع الإيراني المنظم من أي تهديد خارجي، وهو ما يفسر تصاعد حملات الاعتقال والإعدام ومحاولات إسكات المعارضة حتى خارج الحدود.
واختتمت تصريحها بالقول إن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام اختبار أخلاقي وسياسي حقيقي؛ فإما أن يواصل سياسة أثبتت فشلها طوال العقود الماضية، أو أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني وحقه المشروع في الحرية والديمقراطية. وأضافت أن السلام الدائم في المنطقة لن يتحقق بالمساومات مع الاستبداد، بل بدعم الإيرانيين في بناء جمهورية ديمقراطية يختارونها بأنفسهم، بعيداً عن دكتاتورية الملالي وعودة الاستبداد الملكي، وهو ما يجسد الخيار الثالث الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان مبادرة خفض أسعار السلع الأساسية بالداخلة
10 أكتوبر 2026 07:30 م
غلق محور 26 يوليو 6 أشهر.. تعرف على الطرق البديلة
08 أكتوبر 2026 02:13 م
قطع المياه عن مناطق بالجيزة لمدة 10 ساعات.. تعرف على التفاصيل
08 أكتوبر 2026 02:05 م
ضبط 5 أطنان «خُسرة» مجهولة المصدر بكفر الشيخ قبل استخدامها في تصنيع الأجبان
07 أكتوبر 2026 06:44 م
وزير التعليم ومحافظ الغربية يتابعان انتظام الدراسة والانضباط بالمدارس
05 أكتوبر 2026 05:05 م
افتتاح وحدة جهاز السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر
03 أكتوبر 2026 06:37 م
الأكثر قراءة
-
التعليم: دعم غير مسبوق من القيادة السياسية لنهضة التعليم العالي في سيناء ومدن القناة
-
مصر تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض
-
وزير الشباب ومحافظ الغربية يفتتحان مشروعات جديدة بمركز التنمية الشبابية
-
وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر استلام وتشغيل مشروعات الصرف الصحي
-
وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع منظمة «eHealth Africa» لتعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي
أكثر الكلمات انتشاراً