إطلاق المرحلة الأولى من منظومة «تصدير العقار» في العلمين الجديدة قريبًا

الجمعة، 26 يونيو 2026 01:37 م

المهندسة راندة المنشاوي

المهندسة راندة المنشاوي

 عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعًا موسعًا، بمقر وزارة الإسكان، بالعاصمة الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي وتنسيق الجهود المشتركة لإطلاق المرحلة الأولى من «منصة تصدير العقار المصري».

يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لتسهيل استثمار الأجانب في السوق العقارية، عبر توفير منظومة رقمية متكاملة وموثوقة، تشمل عمليات الشراء المثبت بشكل رقمي وميسر بمزايا تنافسية للأسواق العالمية، بما يدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر على خريطة الاستثمار العقاري الدولية.

أهداف منصة تصدير العقار

وأشادت وزيرة الإسكان، في بداية اللقاء، بالتنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي الإسكان الاتصالات في تنفيذ منصة تصدير العقار المصري، والعديد من ملفات التعاون المشتركة فيما يخص التحول الرقمي، مؤكدة أن المنصة تمثل إضافة قوية لمسار هذا التعاون، وخطوة استراتيجية نحو تعزيز قدرة الدولة على تسويق المنتج العقاري المصري عالميًا، وفتح أسواق جديدة أمام المستثمرين الأجانب، بما يسهم في زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع العقاري، ويوفر فرص عمل جديدة، ويعزز من مساهمة القطاع العقاري في دعم معدلات النمو الاقتصادي، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

وأضافت وزيرة الإسكان، أن المنصة ستساهم في تبسيط الإجراءات وتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب في السوق العقارية المصرية، حيث توفر بيئة استثمارية آمنة وشفافة تتيح الاطلاع على مشروعات عقارية معتمدة ومرخصة وموثوقة، منوهة بأن ملف تصدير العقار المصري يُعد أحد المحاور المهمة لدعم الاقتصاد الوطني، في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات تنافسية كبيرة وسوق عقارية واعدة، ومشروعات عمرانية متكاملة تضاهي أفضل المشروعات العالمية.

من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن التعاون المستمر والمثمر مع وزارة الإسكان يضمن بناء منظومة رقمية متكاملة ومؤمنة بلغات متعددة، تُسهم في تعزيز تنافسية العقار المصري عالميًا، وتيسير عمليات البيع والتوثيق الرقمي بثقة وأمان، مشيدًا بالتعاون والتوجه المشترك بين الوزارتين في تنفيذ حزمة من مشروعات التحول الرقمي في قطاع الإسكان، التي تهدف بالأساس إلى تبسيط الإجراءات أمام المواطنين.

وأشار، إلى حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على توظيف كل التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية المؤكدة، لتقديم تجربة رقمية سلسة، ومبتكرة، واستثنائية للمستثمر المصري والأجنبي على حد سواء، لافتًا إلى أن البنية الرقمية للمنصة تم تصميمها لتواكب أعلى المعايير العالمية المعمول بها في الأسواق العقارية الرقمية الدولية، كما أنها تتيح للمشتري للوحدات الحصول على كل الخدمات الإلكترونية التفاعلية من خلال المنصة مباشرة، والتعامل مع الجهات الحكومية المعنية لإنهاء المعاملات في أسرع وقت وبأعلى درجات الموثوقية.

وخلال الاجتماع، تم استعراض الجهود التي قامت بها الوزارتان لبناء منظومة تصدير العقار منذ صدور توجيهات القيادة السياسية بالبدء في العمل على تلك المنظومة، وصولًا إلى الاستعداد للبدء في تطبيقها بمدينة العلمين الجديدة باعتبارها إحدى أبرز المدن الجاذبة للاستثمار العقاري كمرحلة أولى.

وتناول الاجتماع أوجه التعاون المشترك والمثمر بين وزارتي الإسكان والاتصالات، والذي يمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل الحكومي في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي، حيث أثمر هذا التعاون عن تنفيذ عدد من المشروعات في قطاع الإسكان، ومن أبرزها تطوير البنية التحتية المعلوماتية للمدن الذكية (مدن الجيل الرابع)، ورقمنة خدمات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وإتاحة الخدمات الإلكترونية للمواطنين للحجز والتعامل على الوحدات السكنية وأراضي الدولة بكل سهولة وشفافية، فيما يمثل مشروع منصة تصدير العقار حلقة جديدة ومحورية في سلسلة هذه الشراكة الاستراتيجية لخدمة الاقتصاد القومي.

حضر الاجتماع الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، ومن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس محمود بدوي، مساعد الوزير لشؤون التحول الرقمي، وعدد من قيادات الوزارتين.

search