تراجع ثقة الناخبين البيض من الطبقة العاملة يضع ترامب أمام اختبار انتخابي جديد

الأحد، 14 يونيو 2026 03:16 م

ترامب

ترامب

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الناخبين البيض من الطبقة العاملة باتوا يشكلون نقطة ضعف جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تحولات لافتة في مواقفهم تجاه إدارته للاقتصاد، بالتزامن مع بلوغه سن الـ80 واستعدادات عام انتخابي حاسم.

وبحسب تحليل لبيانات استطلاعات رأي، فإن هذه الفئة التي كانت تُعد من أبرز قواعد دعم ترامب في الانتخابات السابقة، بدأت تُظهر تراجعًا غير مسبوق في مستوى الرضا عن أدائه الاقتصادي، وهو ما يمثل تغيرًا جوهريًا مقارنة بانتخابات التجديد النصفي عام 2018.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال انتخابات 2018، ورغم خسارة الجمهوريين أكثر من 30 مقعدًا في مجلس النواب، احتفظ ترامب بدعم واضح من الناخبين البيض من الطبقة العاملة، الذين منحوه ثقة كبيرة في إدارة الملفات الاقتصادية.

لكن الوضع اليوم، وفق التحليل، تغير بشكل ملحوظ، إذ انتقل تقييم هذه الفئة من دعم قوي يتجاوز 30 نقطة مئوية في فترات سابقة إلى حالة عدم رضا تتراوح بين 14 نقطة وأكثر من 30 نقطة سلبية في أحدث الاستطلاعات.

وترى “نيويورك تايمز” أن هذا التحول يعكس تآكلًا في “الرصيد الاقتصادي” الذي كان يتمتع به ترامب لدى هذه الشريحة، والتي لطالما اعتُبرت ركيزة أساسية في قاعدته الانتخابية.

وبهذا التغير، يدخل ترامب مرحلة سياسية أكثر تعقيدًا مع اقتراب الاستحقاقات النصفية، في وقت تتزايد فيه أهمية الناخبين المترددين والطبقات العاملة في حسم ميزان القوى داخل الكونجرس.

search