أحلام شلبي.. "شقراء ماسبيرو" التي صنعت مدرسة خاصة في الإعلام

الأحد، 14 يونيو 2026 08:50 ص

أحلام شلبي

أحلام شلبي

في مثل هذا اليوم، 14 يونيو، تحل ذكرى رحيل الإعلامية القديرة أحلام شلبي، إحدى أبرز نجمات التليفزيون المصري، والتي تركت بصمة مميزة في عالم الإعلام بفضل أسلوبها الراقي وحضورها الهادئ الذي جعلها واحدة من أكثر المذيعات قربًا إلى قلوب المشاهدين.

ولدت أحلام شلبي في القاهرة عام 1942، وبدأت رحلتها داخل مبنى ماسبيرو عام 1968، لتنطلق سريعًا نحو النجومية وتصبح من أبرز وجوه الشاشة المصرية خلال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات.

استطاعت أن تحجز مكانة خاصة بين جمهور التليفزيون من خلال مجموعة من البرامج الناجحة، أبرزها "ذكريات"، و"من أغاني الأفلام"، و"تاكسي السهرة"، الذي حقق انتشارًا واسعًا وأصبح من أشهر برامج السهرات الفنية والثقافية في ذلك الوقت.

ولم يقتصر حضورها على الشاشة الصغيرة فقط، إذ شاركت في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية بشخصيتها الحقيقية كمذيعة، من بينها فيلم "عصابة حمادة وتوتو" مع عادل إمام ولبلبة، إلى جانب عدد من الأفلام والمسلسلات التي أضافت إليها طابعًا واقعيًا مميزًا.

وعلى المستوى الشخصي، كانت أحلام شلبي الشقيقة الكبرى للإعلامية بوسي شلبي، التي تحدثت مرارًا عن تأثير شقيقتها في حياتها، مؤكدة أنها كانت مصدر الإلهام والدعم الأكبر لها.

وفي سنواتها الأخيرة، فضلت الابتعاد عن الأضواء بعد إصابتها بمرض السرطان، وخاضت رحلة علاج طويلة قبل أن ترحل في 14 يونيو عام 2000 عن عمر ناهز 58 عامًا.

وبعد أكثر من ربع قرن على رحيلها، لا يزال اسم أحلام شلبي حاضرًا في ذاكرة المصريين كواحدة من أبرز إعلاميات ماسبيرو، ورمزًا للأناقة والثقافة والاحترافية في زمن الإعلام الجميل.

search