ترامب يهاجم مذيعة CBS بسبب إبستين

الإثنين، 27 أبريل 2026 01:02 م

ترامب

ترامب

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذيعة شبكة سي بي إس نيوز نورا أودونيل، واصفًا إياها بأنها وصمة عار، بعدما قرأت مقتطفات من البيان الذي تركه كول توماس ألين، مطلق النار في حادث عشاء مراسلي البيت الأبيض، والذي تضمن اتهامات حادة للرئيس الأمريكي.

وكان ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، قد أرسل هذه الادعاءات إلى أفراد عائلته قبل عشر دقائق فقط من محاولته مهاجمة حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي حضره ترامب للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.

وخلال مقابلة ضمن برنامج "60 دقيقة" يوم الأحد، قرأت أودونيل بعضًا من أكثر العبارات تحريضًا في رسالة ألين، وهو ما أثار غضب ترامب.

وقالت أودونيل، إن البيان يبدو أنه يشير إلى دافع واضح، إذ كتب فيه: المسؤولون الإداريون هم أهداف، كما كتب أيضًا: لم أعد مستعدًا للسماح لمغتصب ومتحرش بالأطفال وخائن بأن يلطخ يدي بجرائمه.

و ثم سألته عن رد فعله على ذلك، ورد ترامب قائلًا إنه كان ينتظر منها قراءة هذا الجزء لأنه كان يعلم أنها ستفعل ذلك، مضيفًا أنها وأمثالها أشخاص فظيعون. 

وأكد أن كاتب الرسالة كتب ذلك بالفعل، لكنه شدد على أنه ليس مغتصبًا، وأنه لم يغتصب أحدًا.

وحين حاولت أودونيل مقاطعته بسؤال عمّا إذا كان يعتقد أن كاتب الرسالة كان يقصده شخصيًا، قاطعها ترامب سريعًا قائلًا: المعذرة، أنا لست متحرشًا بالأطفال.

وبدا أن ترامب يشير بعد ذلك إلى ما اعتبره محاولة من ألين لربطه بالممول المدان جيفري إبستين، المتهم بجرائم استغلال جنسي للأطفال.

وقال ترامب إن المذيعة قرأت هراءً كتبه شخص مريض، وإنه جرى ربطه بأمور لا علاقة له بها إطلاقًا، مؤكدًا أنه تمت تبرئته بالكامل، وأن الأشخاص المرتبطين بإبستين هم من الطرف الآخر، على حد تعبيره.

ولم تُوجه إلى ترامب أي اتهامات جنائية تتعلق بإبستين، الذي قال الرئيس إنه طرده من ناديه مارالاغو قبل عقود.

وواصل ترامب هجومه على أودونيل، وبدا وكأنه نادم على إجراء المقابلة من الأساس، قائلًا إنه قال لنفسه إنه سيجري هذه المقابلة رغم أنه قرأ البيان ويعلم أنه صادر عن شخص مريض، لكنه رأى أن عليها أن تخجل من نفسها لقراءته، لأنه ليس أيًا من تلك الأوصاف.

وحاولت أودونيل توضيح أن هذه الكلمات هي كلمات مطلق النار وليست كلماتها، إلا أن ترامب رفض ذلك، وقال إنه لا ينبغي لها أن تقرأ مثل هذا الكلام في برنامج «60 دقيقة»، واصفًا إياها مرة أخرى بأنها وصمة عار، قبل أن يطلب استكمال المقابلة.

وكانت أودونيل قد سألت ترامب عما إذا كان سيسعى لتحسين علاقته المتوترة مع الصحافة بعد حادث إطلاق النار.

ورد ترامب قائلًا إنه ولأسباب مختلفة يختلف مع الصحافة حول كثير من القضايا، مشيرًا إلى أنه يتحدث بقوة عن الجريمة، بينما يبدو له أن الصحافة ليست كذلك.

وأضاف أن المشكلة ليست في الصحافة وحدها، بل في الصحافة والديمقراطيين معًا، معتبرًا أنهم أصبحوا شيئًا واحدًا تقريبًا.

كما كشف ترامب خلال المقابلة أنه ربما تسبب بنفسه في إبطاء استجابة جهاز الخدمة السرية بعد إطلاق النار مساء السبت.

وأوضح أنه أراد أن يرى بنفسه ما الذي يحدث، ولم يكن ينوي أن يجعل الأمر سهلًا عليهم، لأنه أراد معرفة ما يجري، لكنه قال إن عناصر الأمن أدركوا سريعًا أن الأمر قد يكون مشكلة خطيرة ومختلفة عن الضوضاء المعتادة في قاعات الاحتفالات، مضيفًا أنه كان محاطًا بأشخاص رائعين، وربما جعلهم يتحركون ببطء أكبر قليلًا لأنه ظل يقول لهم: انتظروا لحظة، دعوني أرى ما يحدث.

وأضاف أنه بدأ بعد ذلك بالسير مع العناصر الأمنية للخروج من القاعة، لكنه عندما وصل إلى منتصف الطريق تقريبًا، طلب منه العملاء الأمنيون ومن السيدة الأولى ميلانيا ترامب أن ينخفضا فورًا إلى الأرض.

search