خبير عسكري: تحرير سيناء نموذج لقدرة الدولة على توظيف القوة في مواجهة التحديات

السبت، 25 أبريل 2026 01:04 م

اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان

اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان

أكد اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان، الخبير العسكري، أن الاحتفال بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشددًا على أن هذا اليوم «ليس يومًا عاديًا، بل رمز لتضحيات الشعب والجيش، وقدرة الدولة المصرية على عدم التفريط في شبر من أرضها»، وأن استعادة سيناء عكست تكامل أدوات القوة المصرية، من العسكرية إلى الدبلوماسية وصولًا إلى التحكيم الدولي.

وأوضح عثمان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر قدمت نموذجًا فريدًا في إدارة الصراع، حيث انتقلت من استخدام القوة العسكرية إلى الحلول الدبلوماسية والقانونية، حتى تم رفع العلم المصري على طابا عام 1989، مؤكدًا أن هذا المسار يعكس قدرة الدولة على تحقيق أهدافها بكافة الوسائل المشروعة والمتكاملة.

وأشار إلى أن سيناء تمثل مفتاح الأمن القومي المصري، موضحًا أن الدولة تبنت استراتيجية قائمة على توحيد كل قواها في اتجاه واحد لتحقيق التنمية الشاملة، بما يواجه التهديدات المباشرة وغير المباشرة، كما أن حجم الاستثمارات في سيناء بلغ نحو تريليون جنيه، شملت قطاعات السياحة والزراعة والصناعة.

وأضاف أن الدولة نجحت في تحويل سيناء من ساحة صراع إلى نموذج للتنمية، من خلال استغلال مواردها الطبيعية مثل الرخام والرمال البيضاء، إلى جانب إنشاء مشروعات صناعية وتنموية كبرى، مؤكدًا أن التنمية المستدامة أصبحت أحد أهم أدوات تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

search