مدير «المركز الأوروبي الأسيوي»: انقسام أوروبي يعرقل بلورة استراتيجية موحدة تجاه إيران

الجمعة، 24 أبريل 2026 05:23 م

مدير المركز الأوروبي الأسيوي للدراسات

مدير المركز الأوروبي الأسيوي للدراسات

قال ماهر نقولا مدير المركز الأوروبي الأسيوي للدراسات، إن إمكانية توصل الدول الأوروبية إلى استراتيجية موحدة تجاه إيران تبدو محدودة، موضحًا أن نحو 20% فقط من السياسيين الأوروبيين، ومن بينهم بيدرو سانشيز، يتبنون مواقف أقرب للدعم العربي والفلسطيني، بينما يظل هذا التوجه أقلية داخل المشهد السياسي الأوروبي.

وأوضح نقولا، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأغلبية من السياسيين الأوروبيين تنتمي إلى تيار محافظ قريب من السياسات الأطلسية، ومتوافق بدرجة كبيرة مع توجهات الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى وجود تباين واضح بين الخطاب العلني والمواقف الفعلية داخل العواصم الأوروبية.

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، تتبنى مواقف متشددة تجاه إيران، قد تفوق في حدتها الموقف الأمريكي أحيانًا، رغم تأكيدها العلني على الحلول السلمية وهو ما يعكس ازدواجية في التعامل مع الملف الإيراني.

وأشار إلى أن جزءًا من التباين الأوروبي يعود إلى الخلاف مع سياسات دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالنزعة الاقتصادية القومية، ما يدفع بعض الأطراف الأوروبية إلى تبني مواقف مختلفة أو متحفظة تجاه التحركات الأمريكية في المنطقة.

search