موسى أفشار: إعدام حامد وليدي ونيما شاهي يعكس ذعر نظام الملالي من الانهيار الوشيك أمام ضربات وحدات المقاومة

الإثنين، 20 أبريل 2026 12:18 م

موسى أفشار

موسى أفشار

صرح موسى أفشار، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن إقدام نظام الملالي على إعدام المجاهدين البطلين حامد وليدي ونيما شاهي فجر اليوم الاثنين 20 أبريل في سجن كرج المركزي، يمثل جريمة وحشية أخرى تهدف إلى يائسة لترهيب المجتمع الإيراني في ظل الانهيار المتسارع لأركان نظام ولاية الفقيه.

وقال أفشار: “إن إعدام المهندس المدني حامد وليدي (45 عاماً) والعامل الفني نيما شاهي (38 عاماً) بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يأتي في وقت يترنح فيه النظام تحت وطأة الحرب الخارجية وبعد مقتل علي خامنئي، مما يثبت أن الملالي لا يجدون مفراً من سقوطهم المحتوم إلا باللجوء إلى المشانق.”

وأضاف: “لقد تعرض البطلان للاعتقال في 13 مايو 2025 ولأبشع صنوف التعذيب، ووجه إليهما قضاء الملالي تهم التجسس الواهية المرتبطة بـ 'حرب الأيام الاثني عشر'، رغم أن اعتقالهما سبق اندلاع تلك الحرب بشهر كامل، وهو ما يؤكد زيف التهم واستهداف النظام الممنهج لكل من ينتمي إلى المقاومة المنظمة.”

وتابع أفشار: “لقد أعدم هذا النظام المجرم ثمانية من أعضاء مجاهدي خلق منذ 30 مارس الماضي وحتى اليوم، ومن بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، بالإضافة إلى بويا قبادي وأكبر دانشوركار ومحمد تقوي وبابك علي بور؛ إن هذه الدماء الطاهرة لن تزيد الشعب الإيراني ووحدات المقاومة إلا عزماً على كنس هذا النظام من تاريخ بلادنا.”

وأوضح: “بينما تدمر الحرب الخارجية الآلة العسكرية للنظام، تواصل وحدات المقاومة في الداخل عملياتها الاستراتيجية وتأهبها لإسقاط بقايا هذه السلطة المتهالكة، تماشياً مع إعلان السيدة مريم رجوي تشكيل الحكومة المؤقتة القائمة على مشروع المواد العشر لنقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني.”

وأكد أفشار: “إننا نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكافة الهيئات الدولية والمدافعة عن حقوق الإنسان بإدانة قاطعة لهذه الإعدامات المتتالية، والتحرك الفوري لوقف آلة القتل وإنقاذ السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الموت في زنازين النظام.”

واختتم أفشار: “إن عهد الاستبداد الديني قد انتهى، ودماء حامد ونيما هي وقود الثورة الديمقراطية التي ستقيم جمهورية حرة ومسالمة تضع حداً لقرون من القمع والحروب، وتحقق طموحات الإيرانيين في غدٍ مشرق.”

search