رئيس الوزراء: وزير الدولة للإعلام سيكون همزة وصل مهمة

الخميس، 12 فبراير 2026 05:43 م

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

تطرق الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم، إلى المحور المتمثل في إدارة علاقة جيدة مع وسائل الإعلام، قائلا: العلاقة مع الإعلام أمر في غاية الأهمية، وهو أمر أحرصُ عليه، فأنا أتابع يوميًا ما يدور بمختلف وسائل الإعلام من صحف وبرامج حوارية، وكذا مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها، كما أنني أحرص منذ حوالي عامين تقريبًا على عقد مؤتمر صحفي أسبوعي للتواصل مع الرأي العام، وشرح ما يتم من مشروعات أو ما يتم اتخاذه من قرارات.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه ليس هناك دليلا على أهمية العلاقة مع الإعلام من عودة وزارة الدولة للإعلام داخل التشكيل الجديد للحكومة، مضيفً: أنا على ثقة من أن وزير الدولة للإعلام سيكون همزة وصل مهمة فيما يتعلق بالتواصل الفعال أيضا مع الرأي العام ووسائل الإعلام، وتقديم إعلام يليق بمصر ومكانتها وبالمواطن المصري.

وفي هذا الشأن، كلف الدكتور مصطفى مدبولي بأن يكون هناك مكتب إعلامي على أعلى مستوى في كل وزارة، وأن يكون هناك متحدثون رسميون ومستشارون إعلاميون بمهام وتكليفات واضحة، ومسئولين عن هذه المهام، ويتم تدريبهم تحت إشراف وزير الدولة للإعلام، ومتابعتهم، وتقييمهم دوريا.

كما وجه رئيس مجلس الوزراء جميع أعضاء الحكومة بالعمل على إدارة علاقة شفافة مع الإعلاميين ووسائل الإعلام، بما يسهم في طرح المعلومات وتوضيح مختلف الأمور والرد على جميع استفسارات الرأي العام، وشرح القرارات والسياسات، والرد على الانتقادات، فهذا من واقع خبرتنا هو السبيل الأمثل لتحقيق الشفافية ووأد الشائعات.

واختتم رئيس مجلس الوزراء حديثه بتناول تحديات المرحلة الراهنة ومتطلباتها، قائلًا: أثق بإذن الله في أن المجلس ـ بتشكيله الجديد ـ سيواصل البناء بنجاح، لاستكمال ما تحقق من عمل وجهد في مختلف الملفات، رغم الفترة التي نعيشها حاليًا والمليئة بالتحديات.

وفي ضوء ذلك، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى بعض التحديات الخارجية، قائلًا: الظروف والأحداث الخارجية المحيطة بمنطقة الشرق الأوسط تخلف تداعيات كبيرة على مصر، فضلًا عن تداعيات الأحداث في الدول المحيطة بنا من جميع الاتجاهات، فوجودنا في محيط هذا الإقليم لا يفرض علينا فقط تحديات كبيرة على المستوى الأمني أو مستوى السياسة الخارجية، بل أيضًا على المستوى الاقتصادي، فقد عانينا كثيرًا خلال السنوات الماضية من تداعيات أزمات خارجية على الاقتصاد المصري وأبرز مثال على ذلك تأثر حركة التداول بقناة السويس بسبب توترات البحر الأحمر وظروف الحرب على قطاع غزة.

وأضاف رئيس الوزراء: هذه التوترات المستمرة تفرض علينا كحكومة الاستعداد جيدًا لجميع السيناريوهات المتوقعة، وأن يكون لدينا خطط أساسية وبديلة للتعامل مع أي تطورات، مع الحرص دائمًا على التحوط بالقدر الكافي لتجنيب المواطنين أي تداعيات قد تؤثر على معيشتهم أو حياتهم اليومية، أما باقي التحديات فهي تلك التحديات الداخلية المرتبطة بجميع الملفات التي تحدثت عنها والمطلوب فيها العمل على تحقيق أعلى معدلات الإنجاز على النحو الذي يتطلع إليه المواطن المصري وتلبي طموحه واحتياجاته.

وفي نهاية حديثه، شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة التعامل الفوريّ مع المشكلات التي تواجه ملفات العمل بسرعة وحسم وكفاءة، بصورة تشعر المواطن بأن هناك نقلة نوعية حقيقية في تفاعل المسئولين مع مشكلاته ومع القضايا التي يهتم بها، مع السعي لتقديم الحلول للتحديات التي تواجهنا جميعا، وقال: أثق أنكم جميعًا ستكونون على قدر المسئولية وأنكم جميعًا أهلًا لها، وسعيد بالتعاون معكم خلال الفترة القادمة بما يحقق بإذن الله الأفضل لمصر والمصريين.

search