قافلة "زاد العزة" الـ115 تدخل غزة

الثلاثاء، 13 يناير 2026 11:06 ص

قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية

قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ115 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم /الثلاثاء/ عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.

وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري بأن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" الـ115 تتضمن آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة والمساعدات الإيوائية.

وذكر الهلال الأحمر أن قافلة "زاد العزة..من مصر إلى غزة" رقم 115 التي دخلت إلى قطاع غزة اليوم /الثلاثاء/، تضمنت نحو 6850 طنا من المساعدات الإنسانية الشاملة (أكثر من 4,270 طن سلال غذائية ودقيق، نحو 980 طن مستلزمات طبية وإغاثية، أكثر من 70 طن مستلزمات عناية شخصية، نحو 50 طن مياه، ونحو 1,480 طن مواد بترولية).

ونظرًا لسوء الأحوال الجوية التي يشهدها القطاع..يواصل الهلال الأحمر الدفع بمزيد من إمدادات الشتاء الأساسية إلى قطاع غزة التي شملت نحو 20,200 قطعة ملابس شتوية، 4,500 بطانية، و1,926 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.

يذكر أن قافلة "زاد العزة..من مصر إلى غزة" التي أطلقها الهلال الأحمر، انطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.

ويتواجد الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023..ولم يتم غلق ميناء رفح البري نهائيا خلال تلك الفترة، ويواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات بواسطة 35 ألف متطوع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

search