مؤلف «اتشطر على البردعة»: بناء مواقع تصوير كاملة والتعامل مع الحيوانات أبرز تحديات الفيلم

الخميس، 01 يناير 2026 12:57 م

محمد بصير

محمد بصير

قال محمد بصير، مؤلف فيلم «اتشطر على البردعة»، إن الفيلم ينتمي إلى الكوميديا السوداء، باعتبارها الأقرب للتعبير عن الواقع المؤلم والمعاناة الإنسانية، موضحًا أن هذا النوع قادر على إيصال الوجع الحقيقي للجمهور بشكل ساخر يجعل المتلقي أكثر تقبلًا للفكرة المطروحة.

وأضاف «بصير»، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين غسان، أن الكوميديا السوداء لا تهدف إلى إلقاء المشكلات أو الهموم في وجه المشاهد، بل تعتمد على لمس نقطة إنسانية موجعة داخل كل فرد وتقديمها في إطار كوميدي ساخر بما يتيح للمشاهد أن يدرك الألم دون نفور أو رفض.

وأشار، إلى أن فكرة الفيلم جاءت في إطار مشروع تخرج من معهد السينما، حيث كان فريق العمل حريصًا على تقديم تجربة مختلفة وجديدة، لافتًا إلى أن الخط الدرامي للفيلم الذي يدور حول فلاح يسعى لشراء حمار، انطلق من فكرة قدمها أحد أصدقائهم يُدعى عبد الله جاد، وتم تبنيها وتحويلها إلى سيناريو وحوار بعد مراحل متعددة من التطوير.

وتابع، أن العمل على السيناريو مر بعدد كبير من المسودات، حيث جرى البحث عن وسائل متعددة للضغط الدرامي على البطل، سواء من خلال الأب أو الأم أو الحبيبة، إلى أن استقر الفريق على الصيغة النهائية بعد 12 مسودة، قبل الانتقال إلى مرحلة التصوير التي شهدت تحديات عديدة.

وأوضح، أن التصوير لم يتم في مواقع حقيقية، بل جرى بناء مواقع تصوير كاملة، شملت الانتقال إلى مناطق مثل البحيرة وأبو رواش، كما تم إنشاء سوق حمير خصيصًا لأحد المشاهد، مشيرًا إلى أن التعامل مع الحيوانات، إلى جانب السفر والتصوير المكثف على مدار يومين، شكل عبئًا جسديًا وإرهاقًا كبيرًا لفريق العمل.

search