روسيا تأمل في تسوية سلمية للصراع في أوكرانيا مع القضاء على أسبابه الجذرية
الإثنين، 30 يونيو 2025 03:13 م
روسيا
إبراهيم الدسوقي
أعربت يوليا جدانوفا، الرئيسة الجديدة للوفد الروسي في محادثات فيينا حول الأمن العسكري والحد من التسلح، اليوم الإثنين، عن أملها في إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في أوكرانيا، مع التأكيد على ضرورة القضاء الإلزامي على الأسباب الجذرية للأزمة.
ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن جدانوفا قولها إن على الدول الغربية أن تدرك أن الأهداف التي حُددت في بداية "العملية العسكرية الخاصة"، والتي تم تفصيلها في خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتاريخ 14 يونيو 2024، سيتم تحقيقها في نهاية المطاف.
وأضافت: "كلما استمر خصومنا ورعاتهم في محاولات ترهيب شعبنا عبر حملات الضغط، أصبحت الظروف الموضوعية على الأرض أكثر تعقيدًا وخطورة بالنسبة لهم".
يُذكر أن الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي روسيا الاتحادية وأوكرانيا عُقدت في إسطنبول بتاريخ 2 يونيو الجاري. وقد ترأس الوفد الروسي مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، وضم أيضًا نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، ورئيس إدارة الاستخبارات في هيئة الأركان العامة إيغور كوستيوكوف، ونائب وزير الدفاع ألكسندر فومين. في المقابل، ترأس وزير الدفاع رستم أوميروف الوفد الأوكراني.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أشار في وقت سابق إلى أن موسكو أعدّت مذكرة تفاهم بشأن شروط التسوية السلمية، تتضمن موقفها الكامل من مختلف جوانب الأزمة، بهدف إزالة الأسباب الجذرية لها بشكل موثوق.
وتجدر الإشارة إلى أن الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وهي الأولى منذ ثلاث سنوات، عُقدت في إسطنبول يوم 16 مايو الماضي.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
سوهاج على طريق التنمية.. طفرة غير مسبوقة في مشروعات الطرق والكباري
27 فبراير 2026 10:53 ص
محافظ المنوفية يصدر قرارا بحظر سير م"الإسكوتر الكهربائي" الغير مرخصة بالشوارع
26 فبراير 2026 11:16 م
الأكثر قراءة
-
«الصحة» تفحص 9.3 مليون طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن ضعف السمع لدى حديثي الولادة
-
الرعاية الصحية تعلن نتائج الأسبوع الأول من حملة «رمضان بصحة لكل العيلة»
-
تقدم دبلوماسي وتحذيرات عسكرية.. جنيف تحتضن جولة مفصلية بين واشنطن وطهران
-
مصر تؤكد أهمية تحقيق التهدئة وإنهاء التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان
-
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره السعودي
أكثر الكلمات انتشاراً