عماد الدين حسين: إسرائيل تمنع المساعدات عن قطاع غزة وتحولها لمصائد موت
الجمعة، 27 يونيو 2025 06:27 م
قط
قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق» المصرية، إن زيارة وفد البرلمان العربي إلى معبر رفح خطوة مهمة لكشف حقيقة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها الفلسطينيون في قطاع غزة.
وأوضح حسين، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهى درويش، ببرنامج «منتصف النهار»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الوفد اطلع ميدانيًا على الأوضاع في معبر رفح من الجانب المصري، في وقت تروج فيه بعض الجهات – حتى داخل العالم العربي – لروايات مغلوطة بشأن المسؤول عن إغلاق المعبر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
وأكد أن إسرائيل هي من دمرت الجانب الفلسطيني من المعبر وتمنع إدخال المساعدات منذ شهور، رغم تكدّس كميات ضخمة منها في مخازن العريش، مشددًا على أن تل أبيب تحوّل المساعدات إلى «مصائد موت» عبر استهداف طالبيها، ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني الكارثي.
وأشار حسين إلى أن الوفد البرلماني العربي جاء عبر الطرق الرسمية، وأدان العدوان الإسرائيلي، وطالب بتدخل دولي فوري لوقف الحصار عن غزة، كما دعا إلى استئناف الجهود السياسية لحل القضية الفلسطينية.
وحول تصريحات محافظ شمال سيناء التي طالب فيها بضرورة الضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات، قال حسين: «هذا تأكيد جديد على الموقف المصري الثابت بضرورة وقف العدوان، وفتح المعبر أمام تدفق المساعدات بصورة طبيعية».
وأضاف أن إسرائيل تمارس «حرب تجويع ممنهجة»، فهي تستهدف المدنيين خلال تسلمهم للمساعدات رغم أنها – شكليًا – توافق على دخولها تحت رقابة أميركية، لكنها تستخدم الكاميرات لتصوير دخول الشاحنات دون إظهار كيف يُقتل الفلسطينيون أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء والدواء.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
الرئيس السيسي يتفقد الأعمال الإنشائية لمشروع محطة مترو الأهرامات
28 أبريل 2026 04:40 م
«بيطري قنا» يعلن تحصين 91 ألف رأس ماشية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام
27 أبريل 2026 03:31 م
الأكثر قراءة
-
مصر تطلق برنامجًا لتعزيز الثقافة المالية بالمدارس بالشراكة مع اليابان والبورصة
-
قلق في إدارة ترامب من "صراع مجمد" مع إيران يطيل التوتر بلا حرب أو اتفاق
-
عماد الدين حسين: تضارب التصريحات الأمريكية الإيرانية يعكس «معركة دبلوماسية» موازية للميدان
-
إعلام إسرائيلي: نتنياهو يحذر ترامب من هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان
-
التعليم تحسم الجدل: لا تشميع لإدارة التعليم الخاص.. وتغيير إداري فقط
أكثر الكلمات انتشاراً