باحث سياسي: اجتماع وزراء الخارجية العرب بالدوحة يدعم شرعية مفاوضات واشنطن وحماس
الخميس، 13 مارس 2025 10:49 ص
صورة ارشيفية
يمني سالم
أكد الكاتب والباحث السياسي زهير الشاعر أن اجتماع وزراء الخارجية العرب في الدوحة جاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث يعزز شرعية المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وحركة حماس، معتبرًا أن هذا الاجتماع يعكس تقدمًا حقيقيًا في الجهود الدبلوماسية، حيث تلعب واشنطن دورًا محوريًا في إدارة المفاوضات والضغط على الجانب الإسرائيلي لتحقيق نتائج ملموسة.
بحسب الشاعر، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، فإن المفاوضات الحالية تركز على ثلاثة محاور رئيسية: وقف إطلاق النار واستدامة التهدئة حيث يجري العمل على ضمان وقف إطلاق النار بشكل مستدام، مما يمهد الطريق لإجراءات لاحقة، وإعادة إعمار غزة وذلك وفقًا لخطة عربية تمت مناقشتها في القمة العربية الطارئة الأخيرة، والتي تهدف إلى بدء عمليات إعادة الإعمار في القطاع، وأفق سياسي جديد حيث يرتكز على دعم أمريكي لحل الدولتين، ما يشير إلى تحضيرات لمرحلة سياسية جديدة قد تشمل إعادة هيكلة النظام السياسي الفلسطيني ودمج حركة حماس في المشهد السياسي.
أوضح الشاعر أن الولايات المتحدة أبدت مرونة مشروطة في دعم جهود إعادة الإعمار، كما أنها مستعدة لتقديم مساعدات مالية ودبلوماسية لدفع العملية السياسية نحو تهدئة شاملة في المنطقة، معتبرًا أن هذه التحركات قد تؤدي إلى مرحلة دراماتيكية من التغيير، حيث يجري العمل على احتواء حركة حماس ضمن النظام السياسي الفلسطيني، مما قد يفتح المجال لعملية سياسية حقيقية نحو الاستقرار.
وختم الشاعر حديثه بالإشارة إلى أن التطورات الحالية قد ترسم ملامح جديدة للوضع الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين إسرائيل وحماس، ومستقبل القضية الفلسطينية بشكل عام.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
بورسعيد تشن حملات مكثفة لتحسين الخدمات والنظافة استعدادًا لعيد الفطر
17 مارس 2026 09:51 ص
محافظ كفر الشيخ: تركيب 80 عمود كهرباء بطريق ميزار عثمان بقرية الحمراوي
16 مارس 2026 03:25 م
الأكثر قراءة
-
مواعيد عمل البنوك في رمضان 2026
-
وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج ويثمن رعاية الدول لهم
-
وزير الدفاع يلتقى مقاتلى القوات الجوية ويشاركهم تناول وجبة الإفطار
-
مصر تدين التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان وتطالب بالانسحاب الفوري
-
ماجد الكدواني: لا يوجد شرير بـ"كان ياما كان" ولكل طرف مبرراته
أكثر الكلمات انتشاراً