عائلات الأسرى بغزة تُوجه رسالة لترامب: “لا للتضحية بحياة الرهائن”
الأحد، 09 مارس 2025 05:02 م
أسرى
ثابت عبد الغفار
أصدرت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة بيانًا ناريًا حمل اتهامات جادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم السماح له بالتضحية بحياة الرهائن، مشددة على أن الحرب لن تُعيد المختطفين بل ستزيد من الخسائر البشرية.
وفي البيان، أكدت العائلات أن نتنياهو يحاول تهيئة الرأي العام للعودة إلى الحرب، وهي خطوة تتعارض مع المصلحة الوطنية لإسرائيل، إذ أن تصعيد العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفاجعة، حيث ستُخسر حياة المزيد من الرهائن دون أي ضمانات لاسترجاعهم.
وأضافت الهيئة: “لن نسمح لنتنياهو بالتخلي عن المختطفين”، معتبرة أن أي تخلي عن عملية تبادل الأسرى سيحول حياة المختطفين إلى رهائن تُستغل سياسياً لتحقيق مصالح شخصية، بدلاً من كونها قضية إنسانية تتعلق بإعادة أحبائهم إلى ديارهم.
كما أشار البيان إلى أن نتنياهو قد وعد وزير المالية بيزالي سموتريتش بعدم المضي قدمًا نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وهو ما اعتبرته العائلات خطوة مجردة من تطبيق عملي، حيث لم تُترجم الوعود إلى إجراءات ملموسة تضمن عودة الرهائن دون تأخير أو مفاجآت سياسية قد تزيد الوضع سوءًا.
وأكدت الهيئة أن التصعيد الحالي والمماطلة في بدء المرحلة الثانية من صفقة التبادل ليست سوى استغلال للموقف السياسي، مما يترك الأسرى في حالة من الانتظار المميت، ويهدد بفقدان فرصتهم في العودة سالمة إلى ديارهم.
دعت العائلات ترامب إلى التدخل الفوري لمنع نتنياهو من اتخاذ خطوات قد تقود البلاد إلى طريق الحرب، مؤكدين أن “الحرب لن تُعيد الأرواح بل ستقتل المزيد”، وأن حماية حياة المختطفين يجب أن تكون الأولوية القصوى على كل اعتبار.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
تحرك حكومي لحماية الإسكندرية من مخاطر التغيرات المناخية
28 أكتوبر 2026 06:34 م
حملات مكثفة بالغربية.. إزالة التعديات وضبط 371 أسطوانة بوتاجاز
27 أكتوبر 2026 02:12 م
الأكثر قراءة
-
بعد فرز 84.5% من الأصوات.. نتنياهو يحصل على 54 مقعدا فى انتخابات الكنيست
-
مجموعة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا 2026-2027.. مواجهات قوية أمام مولودية الجزائر ويانج أفريكانز
-
سفارة باكستان بالقاهرة تحيي يوم كشمير الأسود
-
مدبولي: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت الثابت 1 نوفمبر
-
من يدافع عن طيب بن عبد الرحمن؟ دعوات أممية تضع باريس والدوحة أمام مسؤولياتهما
أكثر الكلمات انتشاراً