وزير الخارجية يؤكد أهمية استمرار التعاون مع تنزانيا في تنفيذ مشروعات البنى التحتية
الأربعاء، 12 فبراير 2025 01:52 م
وزير الخارجية
يمني سالم
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، أهمية استمرار التعاون مع تنزانيا في تنفيذ مشروعات البنى التحتية والمشروعات القومية الكبرى، لاسيما مشروع سد "جوليوس نيريري" الذي قام بتنفيذه تحالف من الشركات المصرية، والذي يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون التنموي بين البلدين، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في تنزانيا.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده عبد العاطي اليوم الأربعاء، مع محمود ثابت كومبو وزير الشئون الخارجية والتعاون الشرق إفريقي بجمهورية تنزانيا المتحدة، على هامش أعمال الدورة العادية السادسة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.
وأكد الوزير عبد العاطي، خلال اللقاء، على عمق العلاقات التي تجمع مصر وتنزانيا، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأشار وزير الخارجية إلى تنامي اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين المصريين بالسوق التنزانية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي عكسته زيارات العديد من الوفود الاقتصادية والاستثمارية والتجارية المصرية إلى تنزانيا، وتزايد عدد الشركات المصرية العاملة في السوق التنزاني وتنوعها، مضيفاً أنه من الضروري اتخاذ خطوات لتنمية حركة التبادل التجاري بين الجانبين وعلى رأسها افتتاح فروع للبنوك الوطنية لتيسير المعاملات المالية والاستثمارية، وتفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وإنشاء المناطق اللوجستية وخطوط النقل البحري والجوي.
من جانبه، أعرب وزير خارجية تنزانيا عن تقدير بلاده للدعم المصري في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور المصري البارز في دعم جهود التنمية داخل إفريقيا، كما أبدى تطلع تنزانيا للاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات بناء القدرات والتدريب المهني.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
تحرك حكومي لحماية الإسكندرية من مخاطر التغيرات المناخية
28 أكتوبر 2026 06:34 م
حملات مكثفة بالغربية.. إزالة التعديات وضبط 371 أسطوانة بوتاجاز
27 أكتوبر 2026 02:12 م
الأكثر قراءة
-
بعد فرز 84.5% من الأصوات.. نتنياهو يحصل على 54 مقعدا فى انتخابات الكنيست
-
مجموعة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا 2026-2027.. مواجهات قوية أمام مولودية الجزائر ويانج أفريكانز
-
سفارة باكستان بالقاهرة تحيي يوم كشمير الأسود
-
مدبولي: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت الثابت 1 نوفمبر
-
من يدافع عن طيب بن عبد الرحمن؟ دعوات أممية تضع باريس والدوحة أمام مسؤولياتهما
أكثر الكلمات انتشاراً