ظهور فادى صقر فى حى التضامن بسوريا دون تعليق من الحكومة السورية
الأحد، 09 فبراير 2025 10:53 م
فادى صقر
نشرت صفحة تنسيقية حي التضامن مقاطع فيديو تظهر دخول قوات من الأمن العام إلى الحي وإلقاء القبض على أحد القادة السابقين في الدفاع الوطني بالنظام السابق، في حين لم يصدر أي تعليق من الحكومة السورية المؤقتة على ظهور فادي صقر في الحي
بدأت القصة عام 2022 عندما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقطعا مصورا لمجزرة نفذتها مجموعة من عناصر نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بحق مجموعة من المدنيين في حي التضامن في العاصمة السورية دمشق.
وأفادت الصحيفة حينها بأن المجزرة حدثت عام 2013، وتعرفت على بعض مرتكبيها مثل أمجد يوسف وفادي صقر، وهو أحد أبرز قادة "مليشيات الدفاع الوطني" في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ومع سقوط نظام الرئيس الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، بدأت الحكومة الجديدة المؤقتة في دمشق بملاحقة المتهمين بارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري.
ولكن ما أثار الغضب الناس هو ظهور فادي صقر في حي التضامن، مما دفع بأهالي الحي للخروج في مظاهرات غاضبة احتجاجا على عودته من دون محاسبة.
وانتقل هذا الغضب إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الكثير كيف يمكن لمثل هذا الشخص العودة إلى الحي الذي ارتكب فيه المجازر من دون أي محاسبة؟
وقالت تنسيقية حي التضامن عبر صفحتها على فيسبوك: "نحن أبناء حي التضامن الدمشقي، الذي شهد واحدة من أبشع المجازر في تاريخ سوريا، نعلن رفضنا القاطع واستنكارنا الشديد لدخول المدعو فادي صقر إلى منطقتنا، رغم تورطه المباشر في جرائم قتل بحق المدنيين العزل.
وأضافت أن "هذه الزيارة ليست مجرد حدث عابر، بل استفزاز صارخ لمشاعر أهالي الشهداء والمعتقلين، نجم عن سوء تقدير للأمور، وقلة خبرة".
وطالبت تنسيقية حي التضامن الجهات الرسمية، ممثلة بوزارة الداخلية والسلطات المختصة، بالقيام بواجبها في "ملاحقة هؤلاء المجرمين، وسماع رسالتنا، ونحن بدورنا سنقف معها لتحمل المسؤولية وتصحيح الأخطاء
وطالب مدونون من الحكومة السورية والجهات المعنية توضيح سبب ظهور فادي صقر في حي التضامن، في حين تساءل بعضهم "كيف يطلق سراح من تلطخت أيديهم بدماء السوريين؟ إذا استمر الإفراج عن فلول النظام البائد بهذا الشكل سوف يلجأ الضحايا لأخذ الثأر بأيديهم، فلن تبرد قلوبهم إلا بمحاكمة هؤلاء
وأضاف آخرون: "الشعب الذي ضحى بكل ما يملك وصبر لسنوات لن يسمح لأحد أن يعفو بدلا عنه بحجج واهية أو لأسباب غير معلومة حتى الآن".
وقد أشار بعض المتابعين إلى أن حملات ملاحقة "عصابات" النظام السابق لتوقيفهم ومصادرة أسلحتهم مستمرة، والتي يتعرض خلالها عناصر الجيش والأمن العام لمخاطر كبيرة، وينتج عنها سقوط ضحايا.
كما تساءل مدونون آخرون: "هل يعقل أن يُطلق سراحهم لاحقا مقابل المال الفاسد كما يزعم البعض؟ مؤكدين أن هذا "اتهام خطير وظلم
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
حملات مكثفة بالغربية.. إزالة التعديات وضبط 371 أسطوانة بوتاجاز
27 أكتوبر 2026 02:12 م
قتلت 54 شخص بعقار «الفلاكسيديل».. شيرين فهمي يكشف تفاصيل قضية الممرضة عايدة في الإسكندرية
26 أكتوبر 2026 01:53 م
الأكثر قراءة
-
دون حفر أو تخدير.. محلول بسيط يساعد على وقف تسوس الأسنان
-
12 ديسمبر.. محاكمة البلوجر منار سامي وزوجها في قضية حيازة مخدرات
-
الرئيس السيسي: كل ما تطالب به مصر هو عدم المساس بحصتها من مياه النيل
-
تجديد حبس المذيعة جولي أمين 15 يومًا في قضية صبري نخنوخ
-
غرامة 3 ملايين جنيه لرئيس تحرير «مدى مصر» وإغلاق الموقع بحكم قضائي
أكثر الكلمات انتشاراً